Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 6, halaman 85

  1. الخلافة الراشدة
  2. السنة الخامسة والثلاثون
  3. ذكر اجتماع المصريين والبصريين والكوفيين وغيرهم على قتل عثمان ﵁، وحصرهم في داره، ونزولهم بذي خشب وذي المروة ونحو ذلك

رسولُ الله ﷺ أن تَباعدي، فجاء عثمان، فجلس إليه، فجعل رسول الله ﷺ يقول له ولَونُ عثمانَ يتغيَّر.

قال قيس: فأخبرني أبو سَهْلةَ قال: لما كان يومُ الدَّار قيل لعثمان: ألا تُقاتل؟ فقال: إن رسول الله ﷺ عَهِد إليَّ عهدًا وأنا صابرٌ عليه، قال أبو سهلة: فيرُون أنه ذلك اليوم.

وقال ابن سعد بإسناده عن أبي أمامة بن سهل، قال: كنتُ مع عثمان في الدار وهو مَحصور، فخرج إلينا مُنْتَقِعًا لونُه فقال: إنهم لَيَتَوعَّدونني بالقتل آنِفًا، قلنا: يَكفيكَهم الله، فقال: ولمَ يَقتلونني وقد سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلم إلا في إحدى ثلاث: رجلٍ كفر بعد إيمانه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نَفْسًا بغير حقّ، أو بغير نفس"، ووالله ما رنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلام قط، ولا تمنَّيتُ أن [لي] بدِيني بَدَلًا منذ هداني الله، ولا قتلتُ نفسًا، ففيم يَقتلونني؟

وقال ابن سعد بإسناده عن مجاهد قال: أشرفَ عثمان على الذين حصروه فقال: يا قوم، لا تقتلوني فإني والٍ وأخٌ مُسلم، فوالله إنْ أردتُ إلا الإصلاح ما استطعتُ، أصبتُ أو أخطأتُ، وإنكم إنْ تقتلوني لا تُصلُّون جميعًا، ولا يُقسَم فَيئكُم بينكم أبدًا، فلما أَبَوا قال: اللهمَّ أَحْصِهم عددًا، واقتُلْهم بَدَدًا، ولا تُبقِ منهم أحدًا.

قال مجاهد: فقتلَ الله منهم مَن قتل في الفتنة، وبعث يزيد إلى أهلِ المدينة عشرين ألفًا، فأباحوا المدينة ثلاثًا؛ يَصنعون ما شاؤوا لمداهَنَتِهم (¬١).

وفي رواية فقالوا: اخلع نفسَك، فقال: لا ولا كَرامة، إن رسول الله ﷺ قال: "يا عثمان، إن الله مُقَمِّصُك قميصًا، فإن أرادوك على خَلْعه فلا تخلَعه لهم ولا كَرامة" قالها مرتين أو ثلاثًا (¬٢).

وقد أخرج أحمد في "المسند" (¬٣) بمعناه فقال: حدثنا موسى بن داود بإسناده، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كنتُ عند النبي ﷺ فقال: "يا عائشة، لو كان

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 6، ص 85 (SanadKitab #23644, hlm. urut 2592)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.