Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 123

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والأربعون
  3. ذكر حج الحسن، ومقاسمة ماله لله تعالى، وجوده، وحلمه، وأخبار متفرقة

قال: أتحبُّ (¬١) أن يُدْخِلَك اللهُ مدخل أبيك؟ فقال له: ويحك! ومن أين وقد كان له من السوابقِ ما قد سَبَقَ؟! فقال الرجلُ: أَدخَلَكَ اللهُ مَدْخَلَه فإنه كافِر وأنت. فتناولَه محمد بن عليّ من خلفِه، فلطمَه لَطْمَةً لَزِمَ الأَرْض، فنشر الحسنُ عليه رِداءً وقال: عَزْمةً مني عليكم يا بني هاشم لتَدْخُلنَّ المسجدَ فَلَتُصَلّنَّ. ثم أخذ بيد الرجل، فانطلق به إلى منزله، فكساه حُلَّةً، ثم خلَّى عنه.

وقال ابن سعد (¬٢): كان بين الحسن ومروان كلامٌ، فأغلظَ له مروان والحسنُ ساكت، فامتخط مروان بيمينه، فقال له الحسنُ: ويحك، أما عَلِمْتَ أن اليمينَ للوجهِ، واليسارَ للمقعدِ -أو للفَرْجِ- أفّ لك. فسكت مروان.

قلتُ: كذا وقعت هذه الروايةُ، وهي وَهْمٌ، لأنَّ اليمينَ إذا كانت للوَجْه فقد أتى مروانُ بالسّنَّة، وكان ينبغي أن تكون الروايةُ أن مروانَ امتخط بيساره.

وحكى ابن سعد (¬٣) أنَّ الحسنَ والحسين كانا يُصلِّيان المكتوبةَ خَلْفَ مروان.

وقال ابن سعد (¬٤) بإسناده أن معاوية قال لرجلٍ من أهل المدينة: أَخبِرْني عن الحسن. قال: إذا صلَّى الغداةَ جلس في مُصَلَّاهُ حتى تطلعَ الشمس، ثم يُسانِدُ ظَهْرَهُ، فلا يبقى في مسجدِ رسولِ الله ﷺ [رجل] له شَرَفٌ إلا أتاه، فيُسلّمون عليه، ويجلسون حوله يتحدَّثون، فإذا ارتفع النهار صلَّى ركعتين، ثم نهض، فيأتي أُمهاتِ المؤمنين، فيُسَلِّمُ عليهنّ، فربّما أَتْحَفْنَه، ثم يأتي مَنْزِلَه، ثم يروح، فيصنع مثلَ ذلك، فقال معاويةُ: ما نحنُ معه في شيء.

وقال ابن سعد بإسناده عن هشام بن عروة، عن عروة أن أبا بكر ﵁ خطب يومًا، فجاء الحسنُ، فصعد إليه المنبر وقال: انزل عن منبر أبي، فقال عليّ كرَّم اللهُ وجهَه: إنَّ هذا لشيءٌ من غير ملأ منّا (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 123 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.