Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 124

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والأربعون
  3. ذكر حج الحسن، ومقاسمة ماله لله تعالى، وجوده، وحلمه، وأخبار متفرقة

وقد رواه غير ابن سعد وقال: فبكى أبو بكر وقال: هل أنبتَ الشعرَ على رؤوسنا إلا أبوك.

وقال ابن سعد بإسناده عن عمرو الأصمِّ قال (¬١): قلتُ للحسن بن علي: إنَّ هذه الشيعةَ تزعمُ أنَّ عليًّا مبعوثٌ قبلَ يوم القيامة، فقال: كذبوا، واللهِ ما هؤلاءِ بالشيعة، لو علمنا أنه مبعوثٌ ما زَوَّجْنا نِساءَه ولا اقتسمْنا ماله.

قلتُ: وهذا يدلُّ على أنَّه خَلَّف مالًا وقد ذكرنا هذا المعنى في ترجمته ﵇.

ذِكرُ وفاته:

قال ابن سعد بإسناده عن عمران بن عبد الله بن طلحة قال (¬٢): رأى الحسنُ بن علي في منامِه كأنَّه بين عينيه مكتوب: ﴿قُل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فاستبشر هو وأهلُ بيته، فقصُّوها على سعيد بن المسيّب فقال: إن صَدَقَتْ رؤياه، فقلَّما بقيَ من أجله. فما بقيَ إلا أيامًا حتى مات.

واتفقوا على أنه مات مسمومًا، واختلفوا فيمن سمَّه، فقال ابن سعد بإسناده عن عبد الله بن حسن قال: كان الحسنُ بن علي رجلًا كثير النكاحِ للنساءِ، وكُنَّ قلَّما يَحْظَينَ عنده، وكان قلَّ امرأة تزوَّجها إلا أحبَّتْهُ وضَنَّت به (¬٣)، فيقال: إنه سُقِيَ السُّمّ، ثم أفلت، ثم سُقي فأَفلت، ثم كانت الآخِرة، فتوفي فيها، فلما حضرته الوفاةُ قال الطبيب وهو يختلف إليه: هذا رجلٌ قد قَطَّع السُّمُّ أمعاءَه، فقال أخوه الحسينُ: يا أبا محمد، أَخبِرني من سقاك؟ قال: ولمَ يا أخي؟ قال: أقتُله -واللهِ- قبل أن أدفنك، فقال: يا أخي، إنما هذه الدنيا ليالٍ فانية، دَعْهُ حتى ألتقيَ أنا وهو عند الله. فأبى أن يُسَمِّيَه.

قال ابن سعد: وقد سمعتُ بعضَ مَنْ يقول: كان معاويةُ قد تلطَّفَ لبعضِ خدمه أن يسقيه سُمًّا.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 124 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.