Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 133

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والأربعون
  3. ذكر حج الحسن، ومقاسمة ماله لله تعالى، وجوده، وحلمه، وأخبار متفرقة

أحدها: أنه مات في هذه السنةِ، وهي سنةُ تسعٍ وأربعين. قاله الواقديّ، وأبو معشر، وهشام، وعامة المؤرّخين (¬١).

والثاني: في سنة ثمانٍ وأربعين؛ قاله الهيثم.

والثالث: في سنة خمسين؛ حكاه ابنُ سعد عن حرب بن خالد؛ قال: مات الحسنُ بن علي لخمس ليالٍ خَلَوْنَ من شهر ربيعٍ الأول (¬٢) سنة خمسين.

وحكى الموفق ﵀ هذه الأقوال وقال: وقيل في سنة إحدى وخمسين، وثمانٍ وخمسين (¬٣)، والله أعلم.

ذِكْرُ تعزية معاوية لابن عباس في الحسن:

ذكرها ابن سعد، واختلفت رواياتُه فيها:

ففي رواية قال: حدَّثنا محمد بن عمر بإسناده عن عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: لَمّا جاء نعيُ الحسنِ إلى الشام استأذن ابنُ عباس على معاوية، وكان ابن عباس قد ذهب بصرُهُ، وكان يقول لقائده: إذا دَخَلْتَ بي على معاوية فلا تَقُدْني، فإن معاوية يشمتُ بي. فلما جلس ابنُ عباس قال معاوية: لأُخبرنَّه بما هو أَشدُّ عليه من أن أشمتَ به، فقال: يا أبا العباس، هلك الحسنُ بنُ عليّ. فقال ابن عباس: إنا لله وإنا إليه راجعون. وعرف ابن عباس أنه شامتٌ به، فقال ابن عباس: أَما واللهِ يا معاوية إنك لا تسدّ حُفْرَتَه (¬٤)، ولا يزيد موتُه في عمرك [فتخلدَ بعده] ولقد أُصِبْنا بأَعظمَ فَقْدًا منه، فجبرَ اللهُ مصيبتَنا، فقال معاوية: ما كلَّمْتُ أَحدًا أَعقلَ من ابن عباس ولا أَعدَّ (¬٥) جوابًا منه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 133 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.