Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 175

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخمسون
  3. حسان بن ثابت

فقال: "وأنا أشهدُ".

قلت: كذا وقعت هذه الرواية في هذه الأبيات بالخفض، وينمغي أن تكون مرفوعةً إلا البيت الأوَّل. ولعلَّه من الكاتب (¬١).

وقد ذكرنا في حديث أن عائشةَ أَثنت على حسَّان، فقيل لها: اليس هو القائلَ كذا وكذا؟ فقالت: أليس هو القائلَ في مدحِ رسولِ الله ﷺ:

هجوتَ محمدًا فأَجبتُ عنه … وعند اللهِ في ذاك الجزاءُ

فإنَّ أبي ووالدَهُ وعِرْضي … لعِرْضِ محمدٍ منكم وقاءُ (¬٢)

وأوَّلُ هذه الأبيات:

عفت ذاتُ الأصابع فالجِواءُ … إلى عَذْراءَ منزلُها خَلاءُ

وهي في "ديوان" حسان (¬٣)، وذكر فيها فتح مكة والحديبية، ومنها:

فإمّا تُعْرِضوا عنَّا اعْتَمَرْنا … وكان الفتحُ وانكشف الغطاءُ

ومنها:

وإلَّا فاصبروا لجِلادِ يومٍ … يُعِزُّ اللهُ فيه مَنْ يشاءُ

لساني صارِمٌ لا عَيبَ فيه … وبَحْري ما تُكَدِّرُه الدِّلاءُ

ولما قال:

هجوتَ محمدًا فأَجَبْتُ عنه … وعند الله في ذاك الجزاءُ

قال رسول الله ﷺ: "يا حسَّانُ، جزاؤكَ عند الله الجنَّةُ".

وقال مصعبٌ الزبيري: قال حسان أوَّلى هذه القصيدةِ في الجاهلية، وآخِرها في الإسلام.

قلتُ: وحسَّان من شُعراء الحماسة، وهو القائل:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 175 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.