Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 189

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخمسون
  3. عقيل بن أبي طالب

وقال ابن سعد (¬١): حدثنا سفيان بن عُيَينة بإسناده عن محمود إن شاء الله أنَّ عِتْبانَ بن مالك الأنصاريَّ كان محجوبَ البَصَر، وأنَّه ذكر لرسول الله ﷺ التخلُّف عن الصلاة، فقال له: "هل تسمعُ النداء؟ " قال: نعم. فلم يُرَخِّص له.

وفي رواية ابن سعد عن الواقدي: عن مَعْمَر ومالك، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عِتْبان بن مالك قال: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّها تكونُ الليلةُ المظلمةُ، والمطرُ والريحُ، فلو أَتَيتَ منزلي فصَلَّيتَ فيه، قال: فجاءني رسولُ الله ﷺ، فقال: "أين تُحِبُّ أن أُصلِّيَ؟ " فأَشرتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فصلَّى وصلينا [خلفه] رَكْعَتَين.

قال الواقدي: فذلك البيتُ الذي [صلى فيه رسول الله ﷺ] يُصلي فيه الناسُ بالمدينة إلى اليوم.

قال: ومات عتبان في وسط خلافة معاوية بن أبي سفيان.

وقال ابن سعد (¬٢): كان لعِتْبان من الولدِ عبدُ الرحمن، وأمُّه ليلى بنت رِئاب بن حُنيف من الخزرج، وليس له عَقِبٌ، درجوا فلم يَبْقَ منهم أحد.

وليس في الصحابة من اسمه عِتْبان غيره. وله صحبة، وليس له رواية (¬٣).

وفيها توفي

عقيل بن أبي طالب

أخو عليّ ﵇ لأبيه وأُمِّه. وأُمُّه فاطمة بنت أَسد، وكان أَسنَّ أولادِ أبي طالب بعد طالب. وكان طالبٌ أَسنَّ من عقيلٍ بعشرِ سنين [وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسنَّ من عليّ بعشرِ سنين، وكان طالبٌ أكبرَهم، وعليٌّ أصغَرَهم (¬٤)، وقد ذكرنا هذا فيما تقدَّم.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 189 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.