Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 263

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والخمسون
  3. أبو أيوب الأنصاري

وقال أبو اليقظان: لَمّا ركب يزيدُ الجيش وجاؤوا به إلى سورِ القسطنطينية، قالت الروم: لقد مات فيهم عظيم. فلمَّا دفنَّه في سورها ناداهم يزيد: يا أهلَ القُسطنطينية، هذا رجلٌ من أكابرِ أصحابِ نبيِّنا ﷺ، وقد دَفَنَّاه حيث تَرَوْنَ، واللهِ لئن تعرَّضتُم له، لأَهْدِمَنَّ كلَّ كنيسةٍ في أرض الإسلام، ولا يُضْرَبُ ناقوس بأَرضِ العرب [أبدًا].

فلما ارتحل المسلمون بنى عليه الروم بنْيانًا عظيمًا، وعلَّقوا عليه القناديل، وهم إلى هلُمَّ جَرًّا يعظّمونه ويتبرَّكون به ويستسقون (¬١) بقبره (¬٢).

[وقيل: إن يزيد أوطأ الخيل قبره لئلا يؤذونه، والأول أصحّ.

وحكى الخطيب عن شيخ من أهل فلسطين أنه رأى بَنِيَّةً دون القسطنطينية، فسأل عنها، فقيل له: هذا قبر أبي أيوب الأنصاري، قال: فأتيتُها؛ وإذا فيها قبر، وعليه قنديل معلّق بسلسلة] (¬٣).

وقال أبو ظبيان (¬٤) عن أشياخه: إنَّ أبا أيوب الأنصاريّ خَرَج غازيًا في أيام معاوية، فمرض، فلمّا ثَقُلَ قال لأصحابه: إذا أنا مِتُّ فاحملوني، فإذا صافَفتُم العدوَّ؛ فادفِنُوني تحت أقدامكم، وسأُحدِّثُكم بحديث سمعتُه من رسول الله ﷺ، لولا ما حضرني أجلي لم أُحدِّثكم به: سمعتُه يقول: "مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ باللهِ شيئًا دخل الجنَّةَ".

[واختلفوا في أيّ سنة مات؛ فحكينا عن ابن سعد أنه مات في هذه السنة.

وقال ابن عبد البَرّ: مات في سنة إحدى وخمسين (¬٥).

وقال سليمان بن رَزِين: سنة ثلاث وخمسين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 263 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.