Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 265

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والخمسون
  3. أبو موسى الأشعري

عليَّ عَهْدي. فقال: أَتَعزِلُني وما اختبرتني؟ أما واللهِ لو كُنَّا ببطحاء مكة على السَّواء لما فعلتَ بي هذا! فقال معاويةُ: لو كُنَّا ببطحاء مكة لكان منزلي بالأبطح حيث يَنْشَقُّ عنه الوادي، وكان منزلُكَ بأَجياد؛ أسفلُه عَذِرة، وأعلاه مَذِرَة.

ثم استدعى سفيانَ بنَ عوف الغامديَّ، فكتبَ عهدَه وقال: ما أنْتَ صانعٌ بعهدي؟ قال: أتَّخِذُهُ إمامًا [ما] أمَّ الحُرَم (¬١)، فإذا خالفَهُ خالفتُه، فقال مُعاويةُ: هذا واللهِ الذي لا يُكَفْكِفُ [من عَجَلَة، ولا يُدفع في ظهره من بطء، ولا يُضرب على الأمر ضرب الجمل] الثَّفَال (¬٢).

ومات سفيان بأرض الرومِ غازيًا سنة اثنتين وخمسين.

وقال الواقدي: سنة أربع وخمسين.

قال الوليد بن مسلم: كتب معاوية إلى الأمصار بنعي سفيان بن عوف، فبكى الناسُ عليه في المساجد. وكان معاويةُ إذا وقع في أمر قال: واسُفْياناه!

أبو موسى الأشعري

واسمه عبدُ الله بنُ قَيْس بنِ سُليم بن حَضار (¬٣) بن حَرب بن عامر بن عَتَر بن وائل بن ناجية بن الجُماهر بن الأشعر، وهو نَبْت بنُ أُدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد بن كَهْلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعرُب بن قَحطان، من أهل اليمن.

وكان خفيفَ الجسم قصيرًا أَثَطَّ (¬٤)، وهو من الطبقة الثانية من المهاجرين.

وأمه ظَبْية بنتُ وَهْب، من عَكّ. وقد كانت أسلمت وماتت بالمدينة (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 265 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.