Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 266

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والخمسون
  3. أبو موسى الأشعري

قال أبو موسى: قدمتُ من اليمن مهاجرًا إلى الله ورسوله ومعي بضعة وخمسون رجلًا من قومي ونحن ثلاثةُ إخوة: أبو موسى، وأبو رُهْم، وأبو بُردَة، فوافيناه بخيبر وقد قدم عليه جعفرٌ من الحبشة، فسألناه أن يقسمَ لنا، فقسمَ. يعني من غنائم خيبر.

ووُلد في غلام، فأتيتُ به رسولَ الله ﷺ فسمَّاه إبراهيم، وحنَّكه بتمرة (¬١).

وكان أبو موسى حَسَنَ الصوت؛ قال: قال لي رسول الله ﷺ: "لو رأيتَني وأنا أستمعُ قراءتَك البارحةَ! لقد أُوتيتَ مِزْمارًا من مزاميرِ آلِ داود". فقلت: لو علمتُ يا رسولَ الله أنك تستمع قراءتي لَحَبَّرْتُه لك تَحبِيرًا (¬٢).

وقال الإمام أحمد ﵁ (¬٣): بعث رسول الله ﷺ أبا موسى ومعاذًا إلى اليمن، وأَمَرَهما أنْ يُعلِّما الناسَ القرآنَ.

وقال عِياض الأشعريّ في قوله تعالى ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤]، قال: قال النبيّ ﷺ: "هم قوم هذا". يعني أبا موسى (¬٤).

وكان عمرُ بنُ الخطَّاب إذا رأى أبا موسى قال: ذَكِّرْنا. فيقرأُ القرآنَ عندَه (¬٥).

وأوصى عمر بن الخطاب ﵁ أنْ يُتْرَكَ أبو موسى بعدَه سنةً على عمله.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 266 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.