Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 345

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والخمسون
  3. سعد بن أبي وقاص

المئة ألفِ سيف سيفًا يُعرفُ [به] المؤمنُ من الكافر، فإذا ضربتُ به الكافرَ قطع، وإذا ضربتُ به المؤمنَ لم يقطع. فانصرفَ هاشم إلى عليِّ بن أبي طالب رضوان الله عليه، فشهدَ معه صفِّين (¬١).

واعتزلَ سعدٌ الناسَ بعد قتل عثمان ﵁، فنزل بالعقيق [بمكان يقال له: قَلَهيَّا] (¬٢) واحتفرَ بئرًا فأعذب ماؤها (¬٣)، وقال لأهله: لا تخبروني بشيء حتى يجتمع الناس على إمام.

[وهل شهد التحكيم؟ فيه قولان، وقد ذكرناه هناك] (¬٤).

ذكر وفاته رضوان الله عليه:

[حكى ابن إسحاق عن أشياخه قالوا:] كان له جُبَّةٌ قد لَقِيَ المشركين فيها يوم بدر وأُحُد (¬٥)، فأَوْصى أنْ يُكَفَّنَ فيها وقال: إنَّما كنتُ أدَّخِرُها لمثل هذا اليوم (¬٦).

وقالت عائشة بنت سعد (¬٧): مات أبي بالعقيق في قصره على عَشَرَة أميال من المدينة، فحُمل على أعناق الرجال إلى البقيع، وصلَّى عليه مروان، وهو والي المدينة يومئذٍ، وذلك في سنة خمس وخمسين، وكان يومَ مات [ابن] بضع وسبعين سنة.

قال الواقدي: وهذا أثبتُ ما روينا في وفاته.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 345 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.