Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 370

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والخمسون
  3. عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضوان الله عليه

وكان عبدُ الرحمن أَسَنَّ أولادِ أبي بكر الصدِّيق ﵄، وكان من أشجع رجالِ قريش، وأرماهُم بسهم (¬١).

وكان رجلًا صالحًا فيه دُعابة، وكان جَوادًا؛ أتَتْهُ امرأةٌ من الأعراب، فقالت له: أتيتُك من شُقَّةٍ بعيدة، مُؤمِّلةً لمعروفك، تخفضُني خافضة، وترفعُني رافعة، في مُلِمَّاتٍ من البلاء، رَهَصْنَ (¬٢) عظمي، وبَرَيْنَ لحمي، بَعُدَ المالُ والولدُ وكثرةُ العَدد والعُدد، فسألْتُ (¬٣) أحياءَ العرب: مَنِ المأمولُ سَيْبُه، المأمونُ عَيْبُه؟ فدَلُّوني عليك، فإمَّا أَنْ تُحسِنَ صَفَدي، أو تُقِيمَ أَوَدِي (¬٤)، أو تَرُدَّني إلى بلدي. فقال: لا، بل أجمعُهُنَّ لكِ. ففعل بها ذلك (¬٥).

ذكر وفاته ﵁:

ومات بالحُبْشي (¬٦)، فحُمل حتى دُفِنَ بمكَّة، وقَدِمَتْ عائشة ﵂[من المدينة] فأَتَتْ قبرَه، فوقَفَتْ عليه، وصَلَّتْ عليه، وتَمثَّلَتْ بهذين البيتين: وكنَّا كَنَدْمانَي جَذِيمة. . .

[وقد ذكرتُهما] (¬٧).

ثم قالت: أما والله لو شهدتُك ما زُرْتُ قَبرَك، ولو شهدتُك ما حُمِلْتَ من حُبْشِي ميّتًا، ولَدُفِنْتَ مكانَك.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 370 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.