Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 371

  1. العصر الأموي
  2. السنة السابعة والخمسون
  3. عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضوان الله عليه

وحُبْشيّ جَبَل بأسفل مكَّة، على ستَّة أميال منها (¬١).

[وروى ابن سعد عن ابن أبي مُليكة أيضًا قال: حملنا عبد الرحمن على رقابنا ستة أميال إلى مكة، وعائشة غائبة، فقَدِمَتْ بعد ذلك فقالت: أروني قبر أخي، فأرَوْها، فصلَّتْ عليه].

وروى ابن سعد قال: قدمَتْ أمُّ المؤمنين ذا طُوَى حين رفعُوا أيديَهم عن قبر عبد الرحمن، ففعلَتْ يومئذٍ وتركَتْ، فقالتْ لها امرأةٌ: وإنَّكِ لتفعلين مثلَ هذا؟! قالت: وما رأيتِني فعلت؟ إنه ليست لنا أكبادٌ كأكباد الإبل.

ثم أمرَتْ بفسطاط، فضُرب على قبره، ووكَّلُوا به إنسانًا. فقدم ابنُ عمر رضوان الله عليهما، فرأى الفُسطاط مضروبًا، فسألَ عنه، فحدَّثوه، فقال للرجل: انْزَعْهُ. فقال: إنهم وكَّلُوني به. فقال: انْزَعْهُ، وأخْبِرْهم أنَّ عبدَ الرحمن إنَّما يُظلُّه عملُه (¬٢).

ورَوى (¬٣) أنَّ عائشة رضوان الله عليها قالت: ما آسى من أمره إلا على خَصْلَتَين: أنه لم يُعالج، ولم يُدفن حيث مات. وكان مات فجأةً.

ودخلت امرأةٌ بيتَ عائشة رضوان الله عليها وهي صحيحة، فسجدَتْ، فماتَتْ، فقالت عائشة ﵂: إن في ذلك لَعبرةً لي في عبد الرحمن، [رَقَدَ] في مَرْقدٍ له. قال: فذهبوا يُوقظونه (¬٤)، فوجدوه ميِّتًا. وكان قد دخلَ في نَفْس عائشةَ ﵂ من موته تهمةُ أن (¬٥) يكون صُنع به شَرٌّ، أو عُجِل عليه (¬٦) فدُفن وهو حيّ، فذهبَ ما كان في نفسها من ذلك [ورأت موتَ المرأة عبرة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 371 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.