Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 420

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثامنة والخمسون
  3. أبو هريرة الدوسي ﵁

قال: فجئتُ (¬١)، فإذا البابُ مُجافٌ (¬٢)، وسمعت خَضْخَضَةَ الماء، فلَبِسَتْ دِرْعَها، وعَجِلَت [عن] خمارها ثم قالت: ادخُلْ يا أبا هريرة. فدخلتُ، فقالت: أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله. فجئتُ أسعى إلى رسول الله ﷺ، أبكي من الفرح كما بَكَيْتُ من الحُزن، فقلت: أبْشِرْ يا رسول الله، قد أجابَ الله دعوتَك، قد هدى أمَّ أبي هريرةَ إلى الإسلام. ثم قلت: يا رسول الله، ادْعُ اللهَ أنْ يُحبِّبَني وأمي إلى المؤمنين والمؤمنات. فقال: "اللهمَّ حَبِّبْ عُبَيدَك هذا وأمَّه إلى كلِّ مؤمن ومؤمنة".

[قال:] فليس يسمعُ بي مؤمنٌ ولا مؤمنةٌ إلا أَحبَّني (¬٣).

[وفي رواية: فما خلقَ الله من مؤمن ولا مؤمنة يسمع بي ولا يراني، أو يرى أمي، إلا وهو يُحبُّني].

وقال: إنكم تقولون: ما بالُ المهاجرين لا يُحَدِّثون عن رسول الله ﷺ بهذه الأحاديث؟ وما بال الأنصار لا يُحَدِّثُون عن رسول الله ﷺ؟ وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلُهم صَفَقاتهم (¬٤) في الأسواق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلُهم أَرَضُوهم والقيامُ عليها، وإني كنتُ امرأً مسكينًا (¬٥)، وكنتُ أُكْثِرُ مجالسةَ رسولِ الله ﷺ، أحْضُر إذا غابوا، وأحفظُ إذا نَسُوا، وإنَّ رسولَ الله ﷺ حدَّثَنا يومًا فقال: "مَنْ يَبْسُطُ ثوبَه حتى أفرغَ من حديثي، ثم يقبضه إليه، فليس ينسى شيئًا سمعه منّي قطّ" (¬٦). وايمُ الله، لولا آيةٌ في كتاب الله ﷿ ما حدَّثْتُكم بشيء أبدًا: ﴿إِنَّ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 420 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.