Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 444

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون

ثم قيَّده وأسقاهُ دواءً مُسَهِّلًا وأركبَه على جمل (¬١)، وأوثقَ معه خنزيرةً، فجعلَ ابنُ مُفَرِّغ يسلحُ (¬٢)، والخنزيرة تصيح من شدَّة وَثاقها، وابنُ مُفَرِّغ يقول:

ضَجَّتْ أميةُ لَمَّا مَسَّها القَرَنُ (¬٣)

وقيل لابن زياد: لِمَ اخْتَرتَ له هذا التأديب؟ فقال: لأنه سَلَحَ علينا، فقابلناه بمثل ما فعل بنا.

ثم بعث به عُبيد الله إلى أخيه عبَّاد بسجستان، فكلَّمت اليمانيةُ معاويةَ فيه بالشام (¬٤)، فبعث رسولًا إلى عبَّاد يأمرُه بحمله إليه، فأرسلَ به إليه.

فلما دخلَ على معاوية؛ بكى وقال: ارتكبَ [ابنُ] (¬٥) زياد منّي ما لم يركب من مسلم. فقال له معاوية: ألستَ القائلَ كذا وكذا؟ ثم قال له معاوية: اذهب، فقد عفَوْنا عنك، فانظر أيَّ أرضٍ شئتَ.

فنزل الموصل، فأقام بها، ثم عاد إلى البصرة، ودخل على عُبيد الله فأمَّنَه (¬٦).

وفيها غزا الصائفةَ عَمرو بنُ مُرَّة بن عَبْس الجُهَنيُّ.

وكنيتُه أبو طلحة، وقيل: أبو مريم الأسديّ.

ذكره ابنُ سعد فيمن نزلَ الشامَ من الصحابة من قُضاعة؛ قال: وكان شيخًا على عهد رسول الله ﷺ (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 444 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.