Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 445

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون

أسلم قديمًا، وشهدَ المشاهدَ كلَّها مع رسول الله ﷺ (¬١).

وكان معاوية يُسمِّيه أَسَدَ جُهَينة، وكان سادنَ صنم جُهَينَة، فكسرَه، وقدمَ على رسول الله ﷺ، فأسلم (¬٢).

قال ابن عساكر (¬٣): كانت له دار بدمشق بناحية باب توما يُنسب إلى ابنه طلحة بن عَمرو، ويعرف اليوم بدرب طلحة، وكان قوَّالًا بالحقّ.

وقال ابن منده: سكن فلسطين ومصر (¬٤).

وقال ابن سُمَيْع: مات بالشام في أيام عبد الملك بن مروان (¬٥).

وأسند عن رسول الله ﷺ الحديث؛ قال الإمام أحمد بن حنبل ﵀: حدثنا إسماعيل بنُ إبراهيم، عن علي بن الحَكَم، حدثني أبو الحسن، أنَّ عَمرو بنَ مرَّة قال لمعاوية: يا معاوية، إني قد سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "ما من إمام -أو والٍ- يُغلقُ بابَه دون ذوي الحاجة والخَلَّة والمَسْكَنَة إلا أغلَقَ اللهُ أبوابَ السماء دون حاجته وخَلَّتِه ومسكنته"، قال: فجعل معاوية رجلًا على حوائج الناس (¬٦).

وحجَّ بالناس في هذه السنة عثمانُ بنُ محمد بن أبي سفيان.

وكان الواليَ على المدينة الوليدُ بنُ عُتبة بنِ أبي سفيان، وعلى الكوفة النعمانُ بن بشير، وعلى قضائها [شُريح، وعلى البصرة عُبيد الله بنُ زياد، وعلى قضائها، هشام بن هُبيرة، وعلى خُراسان عبد الرحمن بن زياد، وعلى سِجِسْتان عبَّاد بن زياد، وعلى كَرْمان شريكُ بن الأعور الحارثي نائب عُبيد الله بنِ زياد (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 445 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.