Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 446

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. أسامة بن زيد ﵁

وفيها توفي

أسامةُ بنُ زيد ﵁ -

ابن حارثة بن شَراحِيل بن عبد العُزَّى بن امرئ القيس، الكلبيُّ، مولى رسولِ الله ﷺ، وحِبُّه وابنُ حِبِّه.

وكنيتُه أبو محمد، وقيل: أبو زيد، وقيل: أبو حارثة.

وأمُّه أمّ أيمن -واسمُها بَرَكَة- حاضنةُ رسول الله ﷺ، ومولاتُه.

وأسامةُ من الطبقة الثانية (¬١) من المهاجرين، وُلد بمكَّة، ونشأ بها حتى أدرك، لم يعرف إلا الإسلام، ولم يَدِنْ بغيره، وهاجر مع أبيه إلى المدينة، وكان رسول الله ﷺ يحبُّه حبًّا شديدًا، فكان عنده كبعض أهله (¬٢).

وقيل: هاجر إلى المدينة وهو ابنُ ثمانِ سنين.

وبعث رسول الله ﷺ أسامة في جيش فيهم أبو بكر وعمر ﵄ فطعن الناسُ فيه لأنه كان مولًى، ولم يبلغ عشرين سنة. وبلغ رسولَ الله ﷺ وهو في مرضه، فصعد المنبر (¬٣). . . وقد ذُكر الحديث في مرض رسول الله ﷺ (¬٤).

وقالت عائشة ﵂: عَثَرَ أسامةُ على عتبة الباب -أو على أُسْكُفَّة الباب- فشُجَّ وجهُه، فقال رسول الله ﷺ: "يا عائشة، أمِيطِي عنه الدَّم". قالت: فتَقَذَّرْتُه. فجعلَ رسولُ الله ﷺ يَمَصُّ شجَّتَه ويَمَجُّه ويقول: "لو كان أسامةُ جاريةً لَكَسَوْتُهُ وحَلَّيْتُه حتى أُنْفِقَه" (¬٥).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 446 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.