Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 449

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. أسامة بن زيد ﵁

فإن قيل: فلِمَ قال رسول الله ﷺ: لو سرقت فاطمة؟ ولمَ خصَّ بذلك ابنتَه؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أن اسم المخزومية فاطمة بنت الأسود، فاتفق الاسمان.

والثاني: أنه ضربَ المثل بأعز الخلق عليه زجرًا للغير، وحفظًا لأموال الناس].

و [ذكر ابنُ عساكر عن عبد الله بن دينار قال (¬١):] كان عمر بن الخطاب إذا لقيَ أسامةَ قال له: السلام عليك أيها الأمير. فيقول أسامة: وعليك السلام يا أمير المؤمنين، إليَّ تقول هذا؟! فيقول عمر رضوان الله عليه: لا أزالُ أدعوك الأمير ما عشتُ؛ لأنَّ رسول الله ﷺ ماتَ وأنتَ أميرٌ عليّ.

وقال ابنُ عساكر: قدم أسامة الشام، فنزل المِزَّةَ، واختار المُقام بها، فأقطعَه معاوية إيَّاها (¬٢).

وقال: إن أسامة وفدَ على معاوية، فأقعدَه معه على سريره، ولاطَفَه. فمدَّ أسامةُ رِجْلَه، فقال معاوية: يرحمُ اللهُ أمَّ أيمن، كأنِّي أنظرُ إلى ظُنْبُوبِ ساقِها بمكّة؛ كأنه ظُنْبُوبُ نَعامة خرجاء. فقال أسامة: فعل الله بك وصنع يا معاوية، هي واللهِ خيرٌ منك ومن أبيك ومن أمِّك، وأكرمُ على الله. فقال معاوية: وأكرمُ أيضًا؟! فقال أسامة: نعم، إن أكرمكم عند الله أتقاكم (¬٣).

[والظُّنبوب: العظم اليابس من قُدُم الساق.

وقال البلاذري: لما نهض علي ﵇ لقتال أهل الجمل؛ دعا أُسامةَ بن زيد إلى الخروج معه، فاعتذر بقتل الرجل الذي قتله في بعض سراياه، وعاتبه رسول الله ﷺ وقال: "أقتَلتَه بعد أن قال: لا إله إلا الله؟! ". وقد ذكرناه (¬٤).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 449 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.