ذكر أولاده:
تزوَّج أسامة هند بنت الفاكه (¬١) بن المغيرة المخزومي، ودُرَّة بنت عديّ بن قيس السهمي (¬٢)، فولدت له محمدًا وهندًا، وتزوَّج فاطمة بنت قيس أخت الضحاك، فولدت له جُبيرَّا، وزيدًا، وعائشة، وتزوَّج أمَّ الحكم بنتَ عُتْبة (¬٣) بن أبي وقَّاص، وابنة أبي حمدان (¬٤) السهمي، وتزوَّج برزة بنت ربعي من بني عُذْرَة (¬٥)، فولدت له حَسَنًا وحُسَينًا.
قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي جَهْم (¬٦): كان رسول الله ﷺ يحبُّ أسامة بن زيد، فلمَّا بلغ وهو ابنُ أربع عشرة سنةَ؛ تزوَّج امرأةً يقال لها: زينب بنت حنظلة بن قَسامة، ثم طلَّقها أسامة، فجعل رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ أدُلُّه على الوضيئة وأنا صهره؟ ". وجعلَ رسول الله ﷺ ينظرُ إلى نُعيم بن عبد الله النحَّام، فقال: يا رسول الله، كأنك تُريدني؟ قال: "أجل". فتزوَّجها، فولدت له إبراهيم بن نُعيم؛ قُتل يومَ الحرَّة (¬٧).
قال الواقدي: لم يبلغ أولادُ أسامة من الرجال والنساء دهرَه أكثر من عشرين إنسانًا (¬٨).
وذكر ابن سعد محمد بن أسامة في الطبقة الثانية من التابعين؛ قال (¬٩): وتوفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقةً قليل الحديث.
وأخوه الحسن بن أسامة بن زيد، روى عنه ابنه محمد بن الحسن وغيره، وكان قليل الحديث (¬١٠).