Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 454

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. الحطيئة [الشاعر]

ثم قدمَ بعد قَتْلِه إلى المدينة في وَفْدِ ثَقِيف على رسول الله ﷺ، وخاف من أبي المُلَيح بن عروة، وقاربِ (¬١) بن الأسود بن مسعود، وقبلَ أنْ يُقاضيَ رسولُ الله ﷺ ثَقِيفًا، فتعرّضا له، فشكا إلى أبي بكر ﵁، فنهاهما عنه وقال: ألستُما (¬٢) مسلمَين؟! قالا: بلى. قال: فتأخذانِ بذَحْلِ (¬٣) الشِّرْك؟ وهذا رجل قد قدم يريدُ الإسلام وله ذِمَّةٌ وأمان، ولو قد أسلم صار دمُه عليكم حرامًا.

ثم قاربَ بينهم حتى تصافحوا (¬٤)، وكفُّوا عنه. فأسلمَ، وصحبَ رسولَ الله ﷺ.

ومات في سنة تسع وخمسين، وله صحبة ورؤية، وليس له رواية.

الحُطيئة [الشاعر]

واسمُه جَرْوَل بن مالك (¬٥) بن جُؤَيَّة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قُطَيعة بن عَبْس العَبْسيّ، الشاعر. وكنيتُه أبو مُلَيكة، وقيل: أبو أمية.

ذُكر في طبقات الشعراء مع بِشْر (¬٦) بن أبي خازم، وكعب بن زهير.

[وقال الجاحظ: كان الحُطَيئة من المخضرمين؛ أدرك الجاهلية والإسلام].

أسلم بعد وفاة رسول الله ﷺ بمدَّة.

ولا ذكرَ له في الصحابة، ولا في الوفود.

و [قال الأصمعي:] كان أسودَ الوجه، قبيحَ المنظر، وكان لسانُه وباطنُ شفتيه وفمُه أسود.

[قال: والذي يكون لونُه أسود، يكون أحمر اللسان وداخل الفم، والحُطَيئة كان أسودَ الظاهر والباطن.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 454 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.