Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 455

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. الحطيئة [الشاعر]

قال: وكان أربعةٌ على هذا الوصف: الحُطَيئة، وأبو الأسود الدِّيلي، وحُميد الأرْقَط، وخالد بن صفوان (¬١)].

وكان جَشِعًا سَؤُولًا جوَّالًا في الآفاق هجَّاءً، خبيثَ اللسان، هجا نفسه، وأباه، وأمَّه، وعمَّه، وخاله.

فقال يهجو نفسَه:

أَبَتْ شفتايَ اليومَ إلا تكلُّمًا … بِشَرٍّ فما أدري لمن أنا قائلُهْ

أَرَى ليَ وجهًا شَوَّهَ اللهُ خلقَهُ … فقُبِّحَ من وَجْهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْ (¬٢)

وقال في هجو أمِّه:

تَنَحَّي واقْعُدي عنِّي بعيدًا … أراحَ اللهُ منكِ العالمينا

جزاكِ اللهُ شرًّا من عجوزٍ … ولقَّاكِ العُقوقَ من البنينا (¬٣)

وقال لأبيه وعمِّه وخالِه:

لحاكَ اللهُ ثم لحاكَ حقًّا … أبًا ولحاكَ مِنْ عمٍّ وخالِ

فنِعْمَ الشيخُ أنت لِذِي المخازي … وبئسَ الشيخُ أنتَ لِذِي المعالي (¬٤)

وقال أبو عُبيدة مَعْمَر: قَدِمَ الزِّبْرِقان بن بَدْر على أبي بكر رضوان الله عليه في الرِّدَّة، فساقَ صدقاتِ بني عوف، فلما كان ببعض الطريق رأى الحُطَيئة، وكان بين الزِّبْرِقان وبين بني قُرَيع معارضة (¬٥) ومهاجاة، فأراد أن يستظهر بالحُطَيئة عليهم، فقال له: هل لك إلى خير مواساة؟ فقال: ومَنْ لي بذلك؟ فقال: اِلْحَقْ ببني سَعْد حتى آتيَك، فإنما أُؤدِّي هذه الصدقةَ إلى أبي بكر، ثم أَلْحَقُ بك. فقال: عَمَّنْ أسأل؟ قال: أُمَّ مَطْلعَ الشَّمسِ، وسَلْ عن الزّبْرقان [بن بدر، ثم ائْتِ أمَّ شذرة، فقل لها، يقول لك بَعْلُكِ الزِّبْرقان بن بدر: أحسني إلى قومك. فإنها ستفعل.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 455 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.