Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 457

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. الحطيئة [الشاعر]

فلما وقف عمر على الأبيات بكى، فقال عَمرو بنُ العاص: ما أظَلَّت الخضراء، ولا أقلَّت الغبراء أعدلَ من رجل [يبكي على شعر الحُطيئة، أو:] يَرِقُّ للحُطيئة.

فجمع عمر رضوان الله عليه الصحابة [في المسجد] واستشارهم فيه، فقال: ما تُشيرون (¬١) فيمن يُشَبِّبُ بالحُرَم، ويهجو المسلمين، ويمدحُ بعض الناس بما ليس فيه؟ فاتفقوا على قطع لسانه.

فأحضر الحجَّام والموسى، ولم يبقَ إلا أن يقطع لسانه، فسأله فيه عبدُ الرحمن بن عوف ﵁ وأكابرُ الصحابة، فاستتابَه، وأطلقَه.

وقيل: إنه اشترى منه أعراضَ المسلمين بثلاثة آلاف درهم.

وقال ابن عساكر (¬٢): إن الحُطَيئة لَمَّا أطلقَه عمر رضوان الله عليه؛ سأله كتابًا إلى علقمة بن عُلاثة، فسار نحوه إلى الشام، فوجد الناسَ منصرفين من جِنازة علقمة، فقال وهو على قبره:

لَعَمْرِي لَنِعْمَ المرءُ من آلِ جعفرٍ … بِحَوْرانَ أمْسَى علَّقَتْه (¬٣) الحبائلُ

فإنْ تَحْيَ لا أَمْلَلْ حياتي وإنْ تَمُتْ … فما في حياةٍ بعد موتِك طائلُ

وما كان بيني لو لقيتُك سالمَّا … وبين الغِنَى إلا ليالٍ قلائلُ

فقال له ابنٌ لعلقمة: كم كان في ظنِّك أنه يعطيك؟ فقال: مئة ناقة، يتبعها أولادها.

فقال: هي لك.

وقال ابنُ الكلبي: إنَّ علقمةَ بن عُلاثة بلغَه قصدُ الحطيئة له، وأنَّه في الطريق، فمرضَ، فأَوصى له بمثل سهم من سهام ولده (¬٤).

وعلقمة بنُ عُلائة بنِ عَوْف بن الأحوص، من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري، وفدَ على رسول الله ﷺ، فأسلمَ، وسُرَّ رسولُ الله ﷺ بإسلامه، وكتبَ إلى خُزاعة يبشِّرُهم بإسلامه.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 457 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.