Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 458

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. الحطيئة [الشاعر]

وعلقمة هو الذي نافَرَ عامر بنَ الطُّفيل في الجاهلية.

وذكره ابن سعد في قبائل العرب الذين أسلموا ورجعوا إلى بلاد قومهم في الطبقة الرابعة من الصحابة (¬١).

واستعمل عمر بن الخطاب ﵁ علقمة على بلاد حوران، فماتَ بها.

وأمُّ علقمة ليلى بنت أبي سفيان بن هلال بن النَّخَع.

ولعلقمة صحبة ورؤية، وليس له رواية.

[وكان للحطيئة بنت يقال لها: مُليكة، وكانت جميلة].

وقال الشعبي (¬٢): اجتمع الحُطيئةُ وكعب الأحبار عند عمر ﵁، فأنشد الحُطيئة:

مَنْ يفعلِ الخيرَ لا يَعْدَمْ جَوازِيَهُ (¬٣) … لا يذهبُ العُرْفُ بين اللهِ والناسِ (¬٤)

فقال كعب: هي واللهِ في التوراة كذلك: لا يذهبُ العُرْفُ بين الله وخلقه.

قال ابنُ الكلبي: أراد الحُطَيئةُ أن يمضيَ إلى اليمن ليمدح بعض ملوكها، فلما ركبَ راحلتَه قال يخاطب ابنتَه:

عُدِّي السنينَ إذا خرجتُ لرجعتي (¬٥) … ودعي الشهورَ فإنهنَّ قصارُ

فأجابته ابنته من الخِدْر:

أُذْكُرْ تشوُّقَنا (¬٦) إليك وضعفَنا … وارْحَمْ بناتِك إنَّهنَّ صغارُ

فنزل عن راحلته، وحطَّ رَحْلَه، وأمسك عن [ذكر] السفر.

نزل الحُطَيئة على رجل من العرب ومعه ابنتُه مُلَيكة، فسمع غناءً، فقال لصاحب البيت: ارْفَعْ غِناءك [عنَّا] فإنه رائد الفجور، وإلا رحلتُ من عندك، فما أُحبُّ أنْ تسمعَه ابنتي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 458 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.