Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 7, halaman 459

  1. العصر الأموي
  2. السنة التاسعة والخمسون
  3. الحطيئة [الشاعر]

[قال:] ومَرَّ الحطيئة بحسان وهو يُنشد، فوقف عليه يسمع، فقال له حسان: مَنْ أنت؟ فقال له: أبو مُلَيكَة. فقال: ما كنتَ أهْوَنَ عليَّ منك حيث اكتنَيتَ بامرأة. فقال: أنا الحُطَيئة. فقال: اذْهَبْ بسلام (¬١).

وقالت مُليكة بنتُ الحطيئة: يا أبَهْ، ما بالُك صِرْتَ إلى القصائد القصار بعد الطِّوال؟ فقال: لأنها في الآذان أَوْلَجُ، وفي المحافل أجْوَلُ (¬٢)، وعلى القلوب أسهل، وبأفواه الرجال أعْلَق.

وقال أبو عمرو بن العلاء: أصدقُ بيت قالت العرب:

يقولون يستغني وواللهِ ما الغِنَى … من المالِ إلا ما يكفُّ (¬٣) وما يكفي

ومن أحسن ما قال الحطيئة في آل منظور بن زبَّان من أبيات:

أَقِلُّوا عليهم لا أَبا لأبيكُمُ … من اللوم أو سُدُّوا المكانَ الذي سَدُّوا

أولئك قومٌ إنْ بَنَوْا أحْسَنُوا البِنا … وإنْ عاهدوا أوْفَوْا وإنْ عَقَدُوا شَدُّوا

وإنْ كانتِ النَّعماءُ فيهم جَزَوْا بها … وإنْ أَنْعَمُوا لا كدَّرُوها ولا كَدُّوا

هُمُ آلِ سَيَّارِ بنِ عمرو بن جابرٍ … رجالٌ وَفَتْ أحلامُهم ولهم جَدُّ (¬٤)

ولما نزلَ الموتُ بعبد الله بن شدَّاد (¬٥) قال لابنه: يا بُنَيَّ، كُنْ كما قال الحُطيئة:

ولستُ أرى السعادةَ جَمْعَ مالٍ … ولكنَّ التَّقِيَّ هو السعيدُ

وتقوى اللهِ خيرُ الزادِ ذُخْرًا … وعند اللهِ للأَتْقَى مَزِيدُ

وما لا بُدَّ أن يأتي قريبٌ … ولكنَّ الذي يمضي بعيدُ (¬٦)

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 7، ص 459 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.