شهد أُحُدًا مع رسول الله ﷺ، وكان له من الولد: المنذر، وسَعْد، وعَمْرة. وأمُّهم كَبْشَة بنتُ [عَبْد] عَمرو بن عُبيد (¬١)، خزرجيَّة، وانقرضَ ولده.
أسند عن رسول الله ﷺ أحاديث.
[وليس في الصحابة من كنيته أبو حُميد غيره].
ومن مسانيده: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أحدُكم المسجد فليقل: اللهمَّ افْتَحْ لي أبوابَ رحمتك. وإذا خرج يقول: اللهمَّ إني أسألك من فضلك" (¬٢).
عبد المطَّلب بن ربيعة
ابن الحارث بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف.
نزل دمشق، وبنى بها دارًا، وكان له من الولد محمد؛ وأمُّه أُمُّ البنين بنت حُمْرَة (¬٣) بن مالك؛ هاجر حُمْرَة من اليمن إلى الشام في أربع مئة عبد، فأعتقهم جميعًا، فانتسبوا إلى هَمْدان بالشام، فلذلك كره أهلُ العراق أنْ يُزَوِّجُوا أهلَ الشام لكثرة دَغَلِهم (¬٤)، ومن انتمى إليهم من غيرهم.
وكان لعبد المطَّلب أروى؛ أمُّها أمُّ عمير بنت مازن (¬٥).
ولم يزل عبد المطلب بن ربيعة بالمدينة إلى زمن عمر بن الخطاب، ثم تحوَّل إلى دمشق، وهلك بها في أيام يزيد بن معاوية، وأوصى إلى يزيد، فقبلَ وصيَّته.