Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 51

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. عمرو بن الزبير

أسند عبد المطَّلب الحديث عن رسول الله ﷺ.

عمرو بن الزُّبير

ابن العوَّام، وأمُّه أمُّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، من الطبقة الثانية (¬١) من التابعين، من أهل المدينة.

وكان أجملَ أهلِ زمانِه، وكان شديد العارضة، منيع الحَوْزَة.

وكان يقال: عمرٌو لا يُكَلَّمُ، ومن يُكَلِّمْ عمرًا يندم.

وكان يجلس بالبِلاط، ويطرحُ عصاه، فلا يتخطَّاها أحدٌ إلا بإذنه.

وكان قد اتَّخذ من العبيد مئتين (¬٢).

وكان الزبير بن العوام ﵁ يوقف عَمرًا ومصعبًا، فينظُر أيُّهما أحسنُ، ثم يقول: ما خلقَ اللهُ شيئًا أحسنَ منكما.

وكان عمرو مغاضبًا لأخيه عبد الله يروم ما يرومه (¬٣).

ولما قدم عمرو بنُ الزبير من المدينة إلى مكة كان يخرجُ فيصلِّي، وعبدُ الله لا يمنعه، ويجلسان فيتحدَّثان، فيقول له عمروء: يا أخي، احْقِنْ دماء المسلمين، وبِرَّ قسم يزيد، وأجعلُ في عنقك جامعةً من فضَّة، فلا يضرُّك، ولا تجعل الناس بعصيانك في بلد حرام وشهر حرام يضرب بعضهم بعضًا، فقال عبد الله: أنا سامعٌ مطيع، وأنت عامل يزيد، وأنا أصلِّي خلفك، فأمَّا أن تجعلَ في عنقي جامعةً وأُقاد إلى الشام؛ فلا ولا كرامة وقد قال رسول الله ﷺ: "لا يحلُّ للمؤمن أن يُذِلَّ نفسه" فراجِعْ يزيد. فقال عمرو: لا والله، ما أَقدِرُ على ذلك.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 51 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.