Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 55

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. معاوية بن أبي سفيان

إنْ تُناقِشْ يَكُنْ نقاشُك يا ربّ … عذابًا لا طَوْقَ لي بالعذابِ

أو تُجاوزْ فأنتَ ربٌّ غفورٌ … عن مسيءٍ ذُنوبُه (¬١) كالترابِ

[قال أبو اليقظان:] ولما احتُضر أنشد:

لَعَمْري لقد عُمِّرْتُ في المُلْكِ بُرْهةً … ودانَتْ (¬٢) ليَ الدنيا بوَقْعِ المآثرِ (¬٣)

وأُعطيتُ جَمَّ المال والعلم والنُّهَى … ودوَّختُ أفناء الملوك الجبابرِ (¬٤)

فأضْحَى الذي قد كان منّي يسرُّني … كبرقٍ مضى في الذاهبات (¬٥) الغوابرِ

فيا ليتني لم أُمسِ في الملك ليلةً … ولا عشتُ في اللذَّات عيشَ النواضرِ (¬٦)

وكنتُ كذي طِمْرَين عاش ببُلْغةٍ … من العيش حتى زار ضنك المقابرِ

ثم قال: أسنِدُوني. فأسندوه، فكحَلَ عينَيه وأَذِنَ للناس، فدخلوا للسلام عليه قيامًا، فلما خرجوا أنشد:

وتجلُّدي للشَّمامِتينَ أُرِيهمُ … أنِّي لِرَيبِ الدَّهْرِ لا أتَضَعْصعُ

وإذا المنيَّةُ أنشبَت مِخْلابَها (¬٧) … ألْفَيتَ كلَّ تميمةٍ لا تنفعُ (¬٨)

ثم جعل يتمَلْمَلُ ويقول: ما لي ولِحُجْرٍ وأصحابِه (¬٩)، يا ليتني كنتُ رجلًا من قريش بذي طُوى، ولم ألِ من هذا الأمر شيئًا (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 55 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.