Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 56

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. معاوية بن أبي سفيان

ودخل عليه عمرو بن سعيد [بن العاص] الأشدق، ومعاويةُ ثقيل، فقال عمرو: كيف أصبحتَ؟ فقال: صالحًا. فقال: لقد أصبحت عينك غائرة، ولونُك كاسفًا وأنفك ذابلًا، فاعْهَدْ أيها الرجل [عهدك] ولا تخدعْ نفسَك، فقال:

وهل من خالدٍ إنَّا (¬١) هلكنا … وهل في الموت يا لَلنَّاسِ عارُ (¬٢)

[وحكى المدائني قال:] حسر معاوية عن ذراعيه، فإذا كأنهما عَسِيبا نخل، وقال: هل الدنيا إلا ما جَرَّبْنا وذُقْنا؟ واللهِ لوَدِدْتُ أني لم أُعمَّر (¬٣) فوق ثلاث حتى ألقى ربي.

ثم قال لابنته رَمْلة: حوِّلي أباك.

ثم قال:

لا يَبْعَدَنَ رَبِيعةُ بنُ مُكَدَّمٍ … وسَقَى الغوادي قبرَه بذَنُوبِ (¬٤)

فيقال: إنَّ هذا [كان] آخِرَ كلامه.

[وقال الواقدي:] وكان عنده قميصُ رسولِ الله ﷺ، وإزارُه، ورداؤه، وشيءٌ من شَعره، فقال: إذا أنا متُّ، فأَدْرِجوني في هذه الثياب، واحْشُوا منخري وشدقي شعر رسول الله ﷺ، وخلُّوا بين معاوية وبين أرحم الراحمين (¬٥).

وقال الطبري (¬٦): قال معاوية في مرضه: كساني رسول الله ﷺ قميصًا فرفعتُه، وقلَّم أظفارَه، فأخذتُ قُلامَتَه، فجعلتُها في قارورة، فإذا متُّ، فألْبِسُوني قميصَه، واسحقوا تلك القُلامة، وذُرُّوها في عيني وفمي، عسى أن يرحمني ربِّي.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 56 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.