Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 82

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. حضين

حُضَيْن (¬١)

وفي حُضَين يقول علي ﵇ يوم صِفِّين:

لِمن رايةٌ سوداءُ يخفقُ ظلُّها … إذا قيل قَدِّمْها حُضَينُ تَقَدَّما

فيوردُها في الصفِّ حتى يُقيلَها (¬٢) … حِياضَ المنايا تقطرُ الموتَ والدِّما

قال ابن ماكولا: كان الحُضين أثيرًا (¬٣) عند بني أمية، فقتله أبو مسلم الخُراساني (¬٤).

وقال العسكري: كان من سادات ربيعة، ولَّاه علي ﵁ إصْطَخْر، وحملَ راية ربيعة يومَ صفِّين، وكان يُبَخَّل. وفيه قال زياد الأعجم:

يَسُدُّ حُضَيْنٌ بابه خشية القِرى … بإصْطَخْرَ والكبشُ السمينُ بدرهمِ

أسند حُضَيْن عن عثمان، وعليّ، والمهاجر، والمجاشع بن مسعود.

وكان إذا دخل على حُضَين خَتَنُهُ على أخته، أو صهرُه على ابنتِه، تنحَّى له عن مجلسه. وقال: مرحبًا بمن ستر العورة، وكَفَى المُؤْنة.

كان الحُضَيْن بخراسان مع قتيبة بن مسلم.

حُضَيْن بن المنذر (¬٥)، وفدَ على معاوية، وكنيتُه أبو ساسان (¬٦)، فكان يقف ببابه ولا يؤذن له إلا في آخر الناس، ما كان يُعطي الحاجب والبوَّاب شيئًا.

فقال له معاوية يومًا: يا أبا ساسان، ما لك لا تدخلُ إلا في آخر الناس؟ فقال:

وكلُّ خفيفِ الشأنِ يسعى مشمِّرًا … إذا فتحَ البوَّابُ بابَك إصبعا

ونحن الجلوسُ الماكثون رزانةً … حياءً إلى أن يُفتحَ البابُ أجمعا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 82 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.