Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 105

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. أم سنان المذحجية

فلما قدموا أخبره، فلما دخل على معاوية قال: ألم يبلغني أنك تُشَبِّبُ بِرَمْلَةَ؟ قال: بلى، ولو علمتُ أنَّ أحدًا أشرفَ منها لشعري لذكرتُه. فقال له معاوية: وأين أنتَ من أختها هند؟ قال: وإن لها أختًا اسمُها هند؟! قال: نعم. قال: وإنَّما قَصَدَ معاويةُ أَنْ يُشبِّبَ بهندٍ، فيُكذِبَ نفسَه.

فلم يرضَ يزيد بهذا، فأرسلَ إلى كعب بن جُعَيل، فقال: اُهْجُ الأنصار. قال: فإنَّ لهم عندي يدًا في الجاهلية ولا أُجازِيهم بالهجو، ولكن عليك برجل لا يخاف الله، ولا يستحيي من الناس. قال: مَنْ هو؟ قال: الأخطل. فأرسلَ إليه، فهجاهم، فقال:

وإذا نَسَبْتَ ابنَ الفُريعة (¬١) خِلْتَه … كالجحش بين حمارة وحمارِ

لعن الإلهُ من اليهودِ عصابةً … بالجِزْعِ بين صُلَيصلٍ وصُؤارِ (¬٢)

قومٌ إذا هَدَرَ العصيرُ رأيتَهمْ … حُمْرًا عيونُهمُ من المُسْطارِ (¬٣)

خَلُّوا المكارمَ لستُمُ من أهلها … وخُذُوا مَساحِيَكُم (¬٤) بني النَّجَّارِ

ذهبت قريشٌ بالمكارم والعُلا … واللُّؤْمُ تحت عمائمِ الأنصارِ

ومدح معاوية، فقال:

تَسْمُو العيونُ إلى إمامٍ عادلٍ … مُعْطَى المهابةِ نافعٍ ضرَّارِ

وتُرَى عليه إذا العيونُ لَمَحْنَهُ … سيما الحليمِ وهيبةُ الجبَّارِ

وبلغ النعمانَ بنَ بشير، فدخل على معاوية فحسَرَ عن رأسه وقال: أيزعُم الأخطل أنَّ اللؤْمَ تحت عمائمنا؟! قال: أوقد فعل؟ قال: نعم. قال: لك لسانُه. فالتجأ إلى يزيد، فحماه، وقال للنعمان: أقِمِ البَيِّنَة. فقال: يا يزيد، وأيُّ بيِّنة أبينُ من قوله (¬٥)؟!

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 105 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.