Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 107

  1. العصر الأموي
  2. السنة الستون
  3. أم سنان المذحجية

مَسْلَمَة الفِهْريّ (¬١)، ثم مات، فتزوَّجَها النُّعمان بنُ بشير الأنصاري، فقُتل، ووُضع رأسُه في حِجْرها (¬٢).

[وقال أبو اليقظان: لم يكن عند معاوية أحظى في نسائه من فاختة بنت قَرَظة، وجرت لها واقعة محجيبة، قال:] كان معاوية جالسًا على سريره، فدخل بعض الأعراب عليه، فلم يعبأ به، وشُغل عنه، وكان الرجل قد أتى من شُقَّة بعيدة، فنام خلف السرير، وخرجَ معاوية إلى صلاة العصر (¬٣) والرجلُ نائمٌ على حاله، فلم يزل إلى الليل، وعاد معاوية بعد العشاء الآخِرة، وأوقدوا السُّرُج، ففتح الرجلُ عينه، فرأى السُّرُج فأُسقِطَ في يده، وأيقَن بالهلاك، وقال في نفسه: جئتُ أبغي الخير، فوقعتُ في الشَّرّ، الآن أُؤخَذُ فيقال: إنما جاء ليغتال معاوية. فلَبَدَ تحت السرير.

ولبس معاوية مُلاءةً حمراء، وكان شيخًا عظيم البطن، واستدعى فاختة ابنة قَرَظة [زوجته] وكانت أحظى نسائه، فجاءت، فرمى عنها ثيابَها، وبقيت في درع رقيق يبينُ منه جميع بدنها، فقال لها: عزمتُ عليك إلا نزلتِ فمشَيتِ. فنزلت ومشَتْ، وقال لها: أقبِلي. فأقبلت. ثم قال لها: أدْبِري. فأدبرت [ثم قال: أقبلي. فأقبلت، حتى فعلت ذلك مرارًا] والأعرابيّ ينظرُ إليها، فالتفتَتْ وإذا عينا الرجل تَزْهَرَانِ من تحت السرير [فصاحت وقالت: افَتَضَحْتُ. وقعدَتْ، وتقنَّعت بيديها، فقام معاوية إليها فقال: مالكِ، ويحك؟! قالت: رجلٌ تحت السرير] (¬٤) فأدخل معاوية يده، فأخذ برأسه، فأخرجه وقال: ما قِصَّتُك؟! فأخبره خبرَه، فقال: لا بأس عليك وهو يضحك ويحادثُه حتى طلع الصباح، فوصلَه، وأرسلَ إلى فاختة وقال لها: [إن] الرجل الذي استخلاك البارحة لا بدَّ له من صلة. فوصَلَتْه، وانصرف [الرجل] داعيًا بعد أنْ كان [أيقن بالهلاك، و] يئس من الحياة.

وبلغ الأحنفَ بنَ قيس فقال: إلى ها هنا -واللهِ- انتهى الحِلْم ومكارمُ الأخلاق.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 107 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.