لما بدَتْ تلك الحمولُ وأشرفَتْ … تلك الشموسُ (¬١) على رُبَى جَيرونِ (¬٢)
نعقَ الغرابُ فقلتُ صِحْ أَوْ لا تَصح … فلقد قضيتُ من الغريم ديوني (¬٣)
وقال الغاز بن ربيعة: جمع يؤيد أهل الشام، ووضع الرأس في طَسْت، وجعل ينكت عليه بالخيزرانة ويُنشد لابن الزِّبَعْرَى من أبيات:
ليت أشياخي ببدر شهدوا … وقعة (¬٤) الخزرج من وَقْعِ الأَسَلْ (¬٥)
قد قَتَلْنا القِرنَ (¬٦) من ساداتهم … وعَدَلْنا مَيلَ بدرٍ فاعتَدَلْ
ومنها -وقد قيل: إن يزيد زاد فيها- هذه الأبيات:
لاستهلُّوا ثمَّ طارُوا فرَحًا … ثمَّ قالوا يا يزيدُ لا تُسَلْ (¬٧)
لعنت (¬٨) هاشمُ بالملك فلا … خبرٌ جاء ولا وحيٌ نَزَل (¬٩)
لَستُ من خِنْدِفَ (¬١٠) إنْ لم أنتقم … من بني هاشم ما كان فَعَلْ