Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 160

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

وقال ابن أبي الدنيا: ضرب يزيد ثنايا الحسين ﵁ بالقضيب، وأنشد للحُصين بن الحُمام المرِّي:

صبرنا وكان الصبرُ منَّا سَجِيَّةً … بأسيافنا يفرين (¬١) هامًا ومعصَما

نُفَلِّقُ هامًا من رؤوس أَعِزَّةٍ … علينا وهم كانوا أعقَّ وأظلما (¬٢)

فلم يبق أحدٌ إلا عابه وتركه.

وكان عنده أبو بَززة الأسلميُّ، فقال له: ارفع قضيبَك، فطالما رأيتُ رسول الله ﷺ يقبِّلُ ثناياه، أما إنك ستجيءُ يوم القيامة وشفيعُك ابنُ زياد، ويجيئُ الحسين وشفيعُه محمد ﷺ (¬٣).

وكان عنده عبد الرحمن بنُ الحكم، وكان شاعرًا فصيحًا فأنشده:

لَهامٌ بجَنْبِ الطَّفِّ أدْنَى قَرابةً … من ابنِ زيادِ العبدِ ذي النَّسَب الوَغْلِ

سُمَيَّةُ أضحى نَسْلُها عددَ الحصى … وبنتُ رسول الله أَمسَتْ بلا نَسْلِ (¬٤)

وصاحَ وبكَى، فضربَ يزيدُ صدرَه، وقال له: يا ابنَ الحمقاء، ما لك ولهذا؟!

ثم أُتِيَ (¬٥) بِثَقَل الحسين ﵁ ومن بقي من أهله، فأُدخِلوا عليه وقد قُرنوا بالحبال، فوقفوا بين يديه، فقال له علي بن الحسين ﵁: أنشدك الله يا يزيد، ما ظنُّك برسول الله ﷺ لو رآنا مقرَّنين بالحبال، أما كان يَرِقُّ لنا؟! فأمر يزيد بالحبال فقطِّعت، وعُرف الانكسار فيه (¬٦).

وقالت سُكينة بنتُ الحسين: يا يزيدُ، أبناتُ رسولِ الله ﷺ سَبايا؟! فقال لها: يا بنتَ أخي: هو واللهِ أشدُّ عليَّ منه عليكِ، واللهِ لو كان بين ابنِ زياد بن سميَّة وبين

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 160 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.