Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 165

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

وكأنَّما بك يا ابنَ بنتِ محمدٍ … قتلُوا جِهارًا عامدينَ رسولا

قَتلُوك عَطْشَانًا ولم يتَرَقَّبُوا … في قتلك التنزيلَ والتأويلا

ويكُبِّرُون بأنْ قُتلتَ وإنَّما … قتلوا بك التَّكبيرَ والتَّهْلِيلا (¬١)

ذكر رجوع السَّبَايا إلى المدينة:

قال يزيد لعليِّ بن الحسين: إنْ أحببتَ الإقامةَ عندنا؛ وصَلْنا رَحِمَك، وعَرَفْنا حقَّك، وإنْ أَحْبَبْتَ؛ رَدَدْناك إلى بلدك. فقال. بل تردُّني إلى بلدي. فردَّهم ووصلَهم، وبعث معهم مُحْرز (¬٢) بن حُريث الكلبي.

وخطب يزيد الرَّبابَ بنتَ امرئ القيس زوجةَ الحسين ﵁، فقالت: تقتُلُ زوجي وتنكحني! واللهِ لا كان لي حموًا آخر بعد رسول الله ﷺ (¬٣).

وبعث ابنُ زياد عبدَ الملك بن أبي الحارث السلمي إلى المدينة يبشِّرُ بقتل الحسين ﵁، فلمَّا قدمَ على عَمرو بن سعيد وأخبره؛ قال: نادِ بقتله. فنادى، فلم تُسمع واعيةٌ (¬٤) قطّ مثل واعية بني هاشم في دورهم.

فأنشد عمرو بن سعيد:

عَجَّتْ نساءُ بني تميمٍ (¬٥) عجَّةً … كعجيجِ نسوتنا غَداةَ الأرنبِ

واعيةٌ بواعية عثمان. ثم صعد المنبر، فأخبر بقتله.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 165 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.