Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 176

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

وغفل عنه ابنُ زياد، فخرج وقعد على فرسه (¬١) فقال: أين ابنُ الحرّ؟ قالوا: خرج فقال: عليَّ به. فخرج الشُّرَطُ إليه وقالوا: أجب الأمير. فدفع فرسه وقال: قولوا له: واللهِ لا آتيه طائعًا أبدًا (¬٢). وسار في أصحابه، فأتى كربلاء، فوقف على مصارع القوم، واستغفر لهم، ثم سار إلى المدائن فنزلها؛ قال:

يقول أميرٌ غادرٌ أيُّ غادرٍ (¬٣) … ألا كنتَ قاتلتَ الحسين بنَ فاطِمَهْ

ونفسي على خِذْلانِهِ واعتزالِهِ … وبيعةِ هذا الناكثِ العهدِ لائمَهْ

فيا ندمي ألا أكون نصرتُهُ … ألا كلُّ نفسٍ لا تُسَدِّدُ نادِمَه

وإني على أن لا أكن من حُماتِهِ … لذو حسرةٍ ما إن تفارقُ لازمَهْ

سقى الله أرواح الذين تأزَّرُوا … على نصرهِ سُقيا من الغيثِ دائمَهْ

وقفتُ على أجداثهم ومجالهم … وكاد الحشا ينقضُّ (¬٤) والعينُ ساجِمَهْ

لعمري لقد كانوا مصاليتَ في الوَغَى … سِراعًا إلى الهيجا حُماةً ضَراغِمَهْ

تآسَوْا على نصرِ ابنِ بنتِ نبيِّهم … بأسيافهم آسادَ غِيلٍ خضارمَهْ (¬٥)

فإنْ يُقتلوا فكلُّ نفسٍ تقيَّةٍ … على الأرض قد أضْحَتْ لذلك واجمَهْ

وما إنْ رأى الراؤون أفضلَ منهمُ … لدى الموتِ ساداتٍ وزُهْرًا قماقِمَهْ

أتقتلُهم ظلمًا وترجو ودادَنًا … فدَع خِطَّةً ليست لنا بملائمِهْ

لعمري لقد راغمتُمونا بقتلهم … فكم ناقمٍ منَّا عليكم وناقِمَهْ

أهُمُّ مرارًا أنْ أسيرَ بجحفلٍ … إلى فئة زاغت عن الحقِّ ظالِمَهْ

فكُفُّوا وإلَّا زُرْتُكُم في كتائبٍ … أشدَّ عليكم من زحُوفِ الدَّيالِمَهْ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 176 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.