Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 175

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

وقال الحسن: واذلَّ أمةٍ قتل ابنُ دَعِيِّها ابنَ نبيِّها (¬١)، واللهِ لَيُردّنَّ رأسُ الحسين إلى جسده، ثم لينتقمنَّ له جدُّه وأبوه يومَ القيامة من ابنِ مرجانة.

وقال عمر بنُ عبد العزيز ﵁: لو كنتُ في قتلة الحسين ودُعيتُ إلى دخول الجنة؛ لما دخلتُ حياءً من رسول الله ﷺ أن تقعَ عيني في عينه (¬٢).

ولما بلغ قتلُ الحسين ﵁ الربيعَ بنَ خُثيم بكى (¬٣) وقال: لقد قتلوا صِبْيَةً لو رآهم رسول الله ﷺ لأحبَّهم ولأطعمهم بيده، وأجلسهم على فخذه، ووضع فمه على أفمامهم.

[وفي رواية (¬٤): قال:] ﴿قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الزمر: ٤٦] الآية.

قال أبو العلاء المعري:

أرى الأيامَ تفعلُ كلَّ نكرٍ … فما أنا في العجائبِ مستزيدُ

أليس قُريشُكم قتلت حُسينًا … وكان على خلافتكم يزيدُ!

ذكر مراثيه:

تفقَّد عُبيد الله بنُ زياد بعد قتل الحسين ﵁ أشراف (¬٥) أهل الكوفة، فلم ير عُبيد الله بن الحرّ، ثم جاءه بعد أيَّام فقال: أين كنت؟ فقال: كنت مريضًا. قال: مريض القلب، أو الجسد؟ فقال: أمَّا قلبي فلم يمرض، وأمَّا بدني فقد مَنَّ اللهُ عليه بالعافية. فقال: كذبت، ولكنك كنتَ مع عدوِّنا. فقال: لو كنتُ مع عدوّك لرُئيَ مكاني، لأنَّ مثل مكاني لا يخفى.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 175 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.