Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 178

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

وما ضيَّع الإسلامَ إلا قبيلُها … تأمَّرَ نَوْكاها (¬١) ودامَ نعيمُها

وأضحَتْ قناةُ الملك في كفّ ظالمٍ … إذا اعوجَّ منها جانبٌ لا يُقيمُها

فأقسمتُ لا تنفكُّ نفسي حزينةً … وعينيَ تبكي لا يجفُّ سُجُومُها (¬٢)

وقال [المدائني عن] رجل من أهل المدينة: خرجتُ أريدُ اللَّحاق بالحسين ﵁ لما توجَّه إلى العراق، فلما بلغت (¬٣) [الرَّبَذة] إذا برجل جالس [هناك] فقال لي: يا عبد الله، لعلك [تريدُ] أن تُمِدَّ الحسين؟ قلت: نعم. قال: وأنا كذلك، ولكن اقعد، فقد بعثتُ صاحبًا في (¬٤)، والساعةَ يقدُم بالخبر. [قال:] فلم تمض ساعة؛ وإذا بصاحبه قد أقبل وهو يبكي، فقال له: ما الخبر؟ فقال:

واللهِ ما جئتُكم حتى بَصُرتُ به … في الأرض مُنْعَفِرَ الخدَّينِ منحورا

وحولَه فتيةٌ تَدمَى نحورُهُمُ … مثل المصابيح يغشَوْن الدُّجَى نُورا

وقد حَثَثْتُ قَلُوصي كي أُصادفَهم … من قبل ما ينكحون الخُرَّدَ الحُورَا

يا لَهْفَ نفسيَ لَوْ أنِّي لحقتُهمُ … إذًا لَحُلِّيتُ إذْ حُلُّوا أساويرا

فقال الرجل المجالس:

اذْهبْ فلا زال قبر أنت ساكنُهُ … إلى القيامةِ يُسْقَى الغيثَ ممطورا

في فتيةٍ بذلُوا للهِ أنفسَهم … قد فارقوا المال والأهلينَ والدُّورا

وقال عقبة بن عمرو (¬٥) العبسي [ويقال: إنه أول من رثاه، فقال هذه الأبيات]:

إذا العينُ قرَّت في الحياة وأنتمُ … تخافون في الدنيا فأظلمَ نورُها

مررتُ على قبر الحسين بكَربَلا … ففاضَ عليه من دموعي غزيرُها

وما زلت أبكيه وأرثي لشجوهِ … وتسعد عيني دمعُها وزفيرُها

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 178 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.