Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 179

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

وناديتُ من حول الحسين عصائبًا … أطافَتْ به من جانبيه قبورُها

سلامٌ على أهل القبور بكَرْبَلا … وقلَّ لها منِّي سلامٌ يزورُها

سلامٌ بآصال العشياتِ والضُّحى … تُؤدِّيه نَكْبَاءُ الرِّياح ومُورُها

ولا برح الزُّوَارُ زوَّارُ قبرِهِ … يفوحُ عليهم مسكُها وعَبِيرُها

وقال سليمان (¬١) يرثيه:

مررتُ على ألياتِ آلِ محمدٍ … فلم أَرَها كعهدِها يومَ حَلَّتِ

فلا يُبعدُ اللهُ الدِّيارَ وأهلَها … وإنْ أصبحتْ عنهم برغمي تخلَّتِ

ألا إنَّ قتلى الطَّفِّ من آلِ هاشمٍ … أذلَّتْ رقابَ المسلمين فذلَّتِ

وكانوا غياثًا ثمَّ أضْحَوْا رَزِيَّةً … لقد عَظُمَتْ تلك الرَّزايا وجلَّتِ

إذا افْتَقَرَتْ قيسٌ جَبَرْنا فقيرَها … وتقتلُنا قيسٌ إذا النَّعلُ زَلَّتِ

وعند غنيٍّ قَطْرةٌ من دمائنا … سنجزيهمُ يومًا بها حيثُ حَلَّتِ

ألم تر أنَّ الأرضَ أضْحَتْ مريضةً … لفقد حسينٍ والبلادُ اقْشَعَرَّتِ

فإنْ تُتبعوه عائذَ البيت تُصبحوا … كعادٍ تَعَمَّتْ عن هُداها فضلَّتِ

وقد أعولَتْ تبكي السماءُ (¬٢) لفقدهِ … وأنجمُهما ناحت عليه وصلَّتِ (¬٣)

وقال أبو الأسود الدِّيلي.

أقولُ وذاك من جَزَعٍ ووَجْد … أزال اللهُ ملك بني زيادَ

وأبعدَهم كما غَدَرُوا وخانُوا … كما بَعِدَتْ ثمودُ وقومُ عادِ

هُمُ خَشَمُوا الأنوف وهنَّ شُمٌّ … بقتلِ ابنِ القِعاسِ أخي مراد (¬٤)

قتيلِ السُّوق يا لك من قتيلٍ … به نَضْحٌ مِنَ احمرَ كالجِساد

وأهلُ نبيِّنا من قبلُ كانوا … ذوي كرمٍ دعائمَ للبلادِ

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 179 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.