Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 180

  1. العصر الأموي
  2. السنة الحادية والستون
  3. حديث كربلاء

حسينٌ ذو الجدود وذو المعالي … يزين الحاضرين وكلَّ نادِ

أصابَ العزَّ مهلكُه فأضحى … عميدًا بعد مصرعه فؤادي (¬١)

وقال الشيخ أبو الفرج ابنُ الجوزيّ في "التبصرة" (¬٢) كلمات فيها:

إنما رحلَ الحسينُ ﵁ إلى القوم لأنه رأى الشريعةَ قد دَثَرَتْ ورُفضت، فجدَّ في رفعِ قواعدِ أصلِها الجدّ، فلما حضروه حصروه، فقال: دعُوني أرجع. فقالوا: لا، ألا انْزِلْ (¬٣) على حكم ابنِ زياد. فاختارَ القتل على الذُّلّ، وهكذا النفوسُ الأبيَّة. وأنشد:

ولما رأى بعضَ الحياة مَذَلَّةً … عليهم وعِزَّ الموتِ غيرَ مجرَّمِ

أَبَوْا أن يذوقوا العيشَ والذمُّ واقعٌ … عليه وماتوا مِيتةً لم تُذَمَّمِ

ولا عجبٌ للأسْدِ إنْ ظفرتْ بها … كلابُ الأعادي من فصيحٍ وأعجمِ

فحَرْبَةُ وَخشِيٍّ سَقَتْ حمزةَ الرَّدَى … وحَتْفُ عليٍّ في حُسام ابنِ مُلْجَمِ

قال (¬٤): وقد روينا أنَّ صخرة وُجدت قبل مبعثِ النبي ﷺ بثلاث مئة سنة، عليها مكتوب باليونانية أو العبرانية:

أيرجو معشرٌ قتلُوا حسينًا … شفاعةَ جدِّه يومَ الحساب (¬٥)؟!

[وأنشد جدِّي في "التبصرة" (¬٦):]

لا بدَّ أنْ تردَ القيامة فاطمٌ … وقميصُها بدمِ الحسين ملطَّخُ

ويلٌ لمن شفعاؤه خصماؤهُ … والصُّورُ في يوم القيامة يُنفخُ

ونقلتُ من على ظهر مجلّد الخالِدِيَّين (¬٧) في هذا المعنى:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 180 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.