Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 196

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثانية والستون
  3. بريدة بن الحصيب

وحجَّ بالناس عثمان بن محمد بن أبي سفيان، ولم يمكِّنه ابن الزبير من دخول مكة، فوقف ناحية.

وكان عمال هذه السنة عمال السنة الماضية.

وفيها توفي

بُرَيدَة بنُ الحُصَيْب

من الطبقة الثانية من المهاجرين.

قدم المدينة بعد بدر وأُحُد، وأقامَ عند رسول الله ﷺ، فغزا معه مغازيَه كلَّها بعد بدر وأُحُد.

واستعمله رسولُ الله ﷺ على أسارى المُرَيسِيع، وكان معه يومَ الفتح لواءُ أسلم، ولم يزل مقيمًا معه بالمدينة حتى مات رسول الله ﷺ، ومُصِّرت البصرة، فنزلَها، واختطَّ بها، ثم خرج إلى خراسان، وعبر النهر غازيًا، ومات بمَرْو (¬١)، ودُفن في مقبرة جِصِّين (¬٢).

وأسند عن رسول الله ﷺ مئة وستةً وستين حديثًا (¬٣)، منها حديث التُّرك.

قال الإمام أحمد ﵀ (¬٤): حدثنا أبو نُعيم، حدثنا بشير بن المهاجر، حدثني عبد الله بن بُريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: "يسوقُ أمتي قومٌ عِراضُ الوجوه، صِغارُ الأعين، كأنَّ وجوهَهم الحَجَف، ثلاث مرات، حتى يلحقوا بهم بجزيرة العرب. أما السائقة الأولى؛ فينجو من هرب منهم، وأما الثانية؛ فيهلك بعض وينجو بعض. وأما الثالثة؛ فيُصطَلَمُون (¬٥) كلُّهم من بقي منهم".

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 196 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.