وفد على رسول الله ﷺ، وكتب له كتابًا، وعقدَ له لواءً، أو، شهد [به] صفِّين مع معاوية، وشهد المَرْج (¬١) مع مروان، وقتل في ذلك اليوم.
وكان [مع] مروان بالجابية، وهو أحد شهود التحكيم من جانب معاوية، وأقطعه دارًا بباب توما.
ولما قدم زِمْل على رسول الله ﷺ أنشده:
إليك رسولَ الله أعملتُ نَصَّها … أكلِّفُها حَزْنًا وقَوْزًا من الرَّملِ (¬٢)
لأنصرَ خيرَ الناسِ نصرًا مؤزَّرًا … وأعقدَ حبلًا من حبالك في حَبْلي
وأشهد أنَّ الله لا شيءَ غيرُه … أدينُ بها ما أَثقلت قدمي (¬٣) نعلي
الضحَّاك بن قيس
ابن خالد الأكبر بن وَهْب بن ثعلبة بن وائلة بن عَمرو بن شيبان بن مُحارب بن فِهْر، أبو أُنَيس، من الطبقة الخامسة، ممن مات رسول الله ﷺ[وهم أحداث الأسنان] (¬٤) وسمع منه وصحبَه شيئًا يسيرًا.
وكان فقيهًا، وقُبض رسول الله ﷺ وهو غلام لم يبلغ (¬٥). وليَ الضحاك الكوفة لمعاوية لسنة أربع وخمسين، وعُزل عنها لسنة سبع وخمسين (¬٦).