Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 282

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والستون
  3. الضحاك بن قيس

ثم ضمَّه معاويةُ إلى الشام، فكان معه حتى مات معاوية ويزيد (¬١) ووثب مروان على الشام.

شهد صفِّينَ مع معاوية، وكان على أهل دمشق وهم في القلب، وكانت له دار بدمشق في حجر الذهب ممَّا يلي حائط المدينة مشرفة على بردى.

[وخرج إلى المَرْج فقُتل، والله أعلم] (¬٢).

وأسند الحديثَ عن رسول الله ﷺ؛ قال الإِمام أحمد بن حنبل ﵁: حدثنا عفان بن مُسلم، حدثنا حمَّاد بنُ سَلَمة، حدثنا عليُّ بن زيد، عن الحسن قال: لمَّا مات يزيد بن معاوية كتب الضحَّاك بن قيس إلى قَيس بن الهيثم: سلامٌ عليك، أمَّا بعد، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إنَّ بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم (¬٣)، يموت فيها قلبُ الرجل كما يموتُ بَدَنُه، يُصبحُ الرجلُ فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا، يبيعُ أقوامٌ دينَهم وخَلاقَهم بِعَرَضٍ من الدنيا قليل" (¬٤). وإنَّ يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم إخوانُنا وأشقَّاؤُنا، فلا تسبقونا حتى نختار لأنفسنا (¬٥).

وروى عن الضحَّاك جماعة من الصحابة، منهم معاوية، وكان معاوية أكبر منه، فقال: حدَّثني الضحاك -والضحاك جالس عند المنبر- قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزال على الناس والٍ من قريش" (¬٦).

وروى عن الضحَّاك جماعةٌ من التابعين، منهم: أبو إسحاق السَّبِيعيّ، وتميم بن طَرَفة، والشَّعبي، وميمون بن مِهْران، وسِمَاك بن حَرْب، وعبد الملك بن عُمير، وغيرهم.

فوَلَدَ الضحَّاك عَمْرًا، وأمُّه من بني عوف بن حرب. ومحمدًا وعبدَ الرحمن؛ أمُّهما ماويَّة بنت يزيد بن جَبَلة، كَلْبِيَّة. وحبيبًا، وأمُّه أمُّ عبد الله بنتُ عروة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 282 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.