Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 338

  1. العصر الأموي
  2. السنة الخامسة والستون
  3. جميل بن عبد الله بن معمر

وطالتْ به أحلامُه إنْ قَضَيتِهِ … وظَلَّ بما مَنَّيتِ يلمعُ حاجِبُهْ

أَجِدِّي وصالًا أو أَبِينِي صَرِيمةً … فأكرمُ أن لا يَكْذِبَ المرءَ صاحِبُهْ (¬١)

وقال جميل بن معمر في "الحماسة" (¬٢):

فليتَ رجالًا فيكِ قد نَذَرُوا دمي … وهَمُّوا بقَتْلِي يا بُثَينُ لَقُوني

إذا ما رأَوْني طالعًا من ثَنِيَّةٍ … يقولون مَنْ هذا وقد عرفوني

يقولون لي أهلًا وسهلًا ومَرْحبًا … ولو ظفروا بي ساعةً قتلوني

فكيف ولا توفي دماؤهمُ دمي … ولا مالُهم ذو كَثْرةٍ فيَدُوني (¬٣)

معناه: ليس في دمائهم كلِّها وفاء بدمي؛ لأني خطير (¬٤) شريف، وكان دية الشريف في الجاهلية ألفًا من الإبل؛ إلى أنْ نحرَ عبدُ المطَّلب المئة من الإبل عن ولده [عبد الله] فتقرَّر الأمر على ذلك.

وفيها يقول:

لَحَى اللهُ مَنْ لا ينفعُ الوُدُّ عندَه … ومَنْ حَبْلُهُ إنْ مُدَّ غيرُ مَتِينِ

ومَنْ هو إنْ تُحْدِثْ له العينُ نظرةً … يُقَضِّبْ لها أسبابَ كلِّ قَرِينِ

ومَنْ هو ذُو لونينِ ليس بدائمٍ … على خُلُقٍ خَوَّانُ كلِّ أمينِ (¬٥)

[والأبيات في ديوان جميل، وديوانُه مشهور، ومن شعره:]

حَلَّتْ بُثَينَةُ من قلبي بمنزلةٍ … بينَ الجوانحِ لم يَحْلِلْ بها أحدُ

وعاذلين لَحَوْني في محبَّتِها … يا ليتَهم وجدُوا مثلَ الذي أجدُ

لما أطالوا عتابي فيكِ قلتُ لهمْ … لا تُفْرِطُوا. بعضَ هذا اللوم، واقْتَصِدُوا

قد مات قبلي أخو هند وصاحبُهُ … مُرَقِّشٌ واشْتَفَى من عُرْوَةَ الكَمَدُ

وكلُّهُمْ كان في عِشْقٍ مَنِيَّتُهُ … وقد وَجَدْتُ بها فوق الذي وَجَدُوا

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 338 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.