Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 8, halaman 395

  1. العصر الأموي
  2. السنة السادسة والستون
  3. شمر بن ذي الجوشن

يشكو إليه ما لقيَ من شَمِر، ومرَّ رجل من أصحاب أبي عَمْرة، فرأى الكتابَ مع العِلْج، فقرأ عنوانَه، فقال: وأين صاحبُ هذا الكتاب؟ قال: في الكلتانية، وإذا بينهم وبينها ثلاثة فراسخ، فأقبلُوا يسيرون إليه.

قال مسلم بن عبد الله الضِّبابي: وكنتُ مع شَمِر في تلك الليلة، فقلت: لو ارتحلتَ بنا من هذا المكان، فإنَّا نتخوَّف. فقال: كلُّ هذا فَرَقًا مَن الكذَّاب! واللهِ لا أَتحوَّلُ منه ثلاثة أيام، ملأَ الله قلوبكم رعبًا.

قال: وكان في ذلك المكان دَبَىً كثير، فبينما أنا بين النائم واليقظان؛ إذ سمعتُ وَقْعَ حوافر الخيل، فقلت: هذا صوتُ الدَّبَى، ثم إنني سمعتُه أشدَّ من ذلك، فقمتُ وإذا بهم قد أشرفوا علينا من التلّ وكبَّروا، ثم أحاطوابنا، وخرجنا نشتدّ على أرجلنا، وتركنا خيلَنا.

قال: فآتي على شَمِر وإنَّه لمشتمل ببُرْد محقَّق خَلِق، وكان أبرص، وكأني أنظر إلى بياض كَشْحَيهِ من فوق البُرْد، وإنه ليُطاعنُهم بالرُّمح، قد أعجلوه أن يلبس سلاحَه وثيابه.

قال: فمضينا وتركناه، فما هو إلا أن مكثتُ ساعة إذ سمعتُ: اللهُ أكبر، قُتل الخبيثَ (¬١).

وقال الهيثم: ولما أحاطوا به قاتل (¬٢)، فأثخنوه، وذبحوه، وأوطأ أبو عَمْرَةَ الخيل على ظهره وبطنه.

وقال أبو اليقظان: خرج عليهم وبيده السيف وهو يقول: أنا قاتل الحسين بن علي، فحمل عليه عبد الرحمن بنُ عبد الله الهَمْداني، فطعنه، فأنفذه، ونزل فذبحه، وبعث برأسه إلى المختار، وألقى جُثَّته فأكلتها الكلاب (¬٣).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 8، ص 395 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.