Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 8

  1. العصر الأموي
  2. السنة السبعون
  3. الحارث بن عبد الله

وحملَهم على طلاق نسائهم، وسيَّر أولادهم (¬١) في البُعوث، وطاف بهم في أقطار البصرة، واستحلفَهم على أن لا ينكحوا الحرائر.

وكان عزمَ على قتلهم، فشفَعَ فيهم أعيانُ الصحابة، فاقتصر على هذا.

[وقال هشام:] وفيها وقع الطاعون الجارف، فمات أهل الشام (¬٢) إلا اليسير، ومات بنو عجل، فلم يبقَ منهم إلا جارية ماتَ أهلُها، فسمعت عُواء الذئب، فقالت:

ألا أيُّها الذِّئْبُ المنادي بسُحْرَةٍ (¬٣) … هلمَّ أُنبِّئْكَ الذي قد بَدَا لِيا

بدا ليَ أنِّي قد يَتِمْتُ وأنَّني … بقيةُ قومٍ أورثُوني المَباكيا

ولا ضَيرَ أنِّي سوف أتبعُ مَنْ مَضَى … ويتبعُني مَنْ كان بعديَ تاليا (¬٤)

وحجَّ بالناس ابنُ الزبير [في هذه السنة] وكان الولاة والقضاة في هذه السنة هم العمال والقضاة في السنة الماضية.

وفيها توفِّي

الحارث بن عبد الله

ابن كعب بن أسد الهَمْدَاني الكوفي الأعور، راويةُ عليّ ﵇، من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.

قال عامر: لقد رأيتُ الحسنَ والحسين يسألان الحارثَ الأعور عن حديث عليّ ﵇ (¬٥).

وكانت وفاتُه بالكوفة في هذه السنة (¬٦). وقيل: سنة ستّ وستين.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 8 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.