Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 17

  1. العصر الأموي
  2. السنة السبعون
  3. قيس بن الملوح

إذا ذُكِرَتْ يرتاعُ قلبي لذكرها … كما انتفض العصفورُ من بَلَلِ القَطْرِ

لقد فُضِّلَتْ ليلى على الناسِ كلِّهمْ … كما أَلْفَ شهرٍ فُضِّلَتْ ليلةُ القَدْرِ (¬١)

أُحِبُّ الحِمَى من أجل ليلى وساكنًا … على الغَمْر إن نُبِّئْتُ ليلى على الغَمْرِ

مَرَرْتُ على الرِّعْيانِ أَنْشُدُ ناقتي … وما ليَ فيهم من قَلُوصٍ ولا بَكْرِ

وما أَنْشُدُ الرِّعْيانَ إلا تَعِلَّةً … لواضحةٍ كالبانِ طيِّبةِ النَّشْرِ (¬٢)

وقال الرِّياشي: مرَّ به الأحوص الشاعر، فقال له قيس: أنْشِدْني، فأنشده، فقال المجنون:

عجبتُ لعروةَ العُذْريِّ أضْحَى … أحاديثًا لقومٍ بعد قوم

وعروةُ مات موتًا مستريحًا … وها أنا ذا أُموَّتُ كلَّ يومِ (¬٣)

وقال:

أَجِدَّكَ (¬٤) لا تُنسيك ليلى مُلِمَّةٌ … تُلِمُّ ولا يُنسيك عهدًا تَقَادُمُهْ

أفِقْ قد أفاقَ العاشقون وقد أنى … لدائك أن يلقى طبيبًا يلائمُهْ] (¬٥)

ومن شعره:

أيا بانةَ الوادي أليس مصيبةٌ … من الدهر أن يُحْمَى عليَّ ظِلالُكِ

ألا قد أرى واللهِ حبَّكِ شاملًا … فؤادي وإني مُحْصَرٌ لا أنَالُكِ

أرى الناسَ يرجون الرييعَ وإنَّما … ربيعي الذي أرجوه حُسْنُ نَوالِكِ

فلو قلتِ طَأْ في النارِ أعلمُ أنَّه … رِضًى لكِ أو مُدْنٍ لنا من وصالكِ

لقدَّ مْتُ رِجْلي نحوَها فوَطِئْتُها … لعلميَ أنِّي قد خطرتُ ببالكِ (¬٦)

ومرَّ قيس يومًا بحمامةٍ على غصن وهي تهتف، فغُشِيَ عليه، فلما أفاق قال:

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 17 (SanadKitab #23644, hlm. urut 3996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.