ويقال: إنَّ عبدَ الملك اعتمرَ في هذه السنة، ولا يصحّ (¬١).
وفيها توفِّي
بِشْرُ بن مروانَ
ابنِ الحَكَم بن أبي العاص، وأمُّه قُطَيَّة (¬٢) بنتُ بِشْر بن عامر مُلاعب الأسنَّة أبي براء بن مالك بن جعفر بن كلاب.
وكنيته أبو مروان، وكان منقطعًا إلى أخيه عبد العزيز، فلما وليَ عبدُ الملك الخلافةَ استجفاه [بشر] فقال:
سيُغنيني الذي أغناك عنِّي … ويُفْرِجُ كُربتي وَيرُبُّ حالي
إذا بلّغتَني وحملتَ رَحْلي … إلى عبد العزيز فما أُبالي (¬٣)
[وذكره أبو القاسم ابن عساكر وقال:] (¬٤) وكانت له دار بدمشق بعقبة الصُّوف، وإليه يُنسب دَير بِشْر الذي عند حَجِيرا (¬٥).
وقتلَ خالدَ بنَ الحُصين الكلابي يوم المَرْج (¬٦).
وكان عبد الملك أقام بمَسْكِن بعد ما قَتَل مصعبًا خمسين ليلة، ثم ولَّى الكوفةَ قَطَنَ ابن عبد الله (¬٧) الحارثي، وخرج إلى الشام، فعزلَ قَطَنًا، وولَّى أخاه بِشْرَ بنَ مروان، ثم جمعَ له بين الكوفة والبصرة.