Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 94

  1. العصر الأموي
  2. السنة الرابعة والسبعون
  3. بشر بن مروان

[قال:] فقدمَ بِشْرٌ البصرةَ لهلال ذي الحِجَّة سنة ثلاث وسبعين (¬١).

[قال:] ولم يكن لِبابِهِ بوَّاب، وكان يقول: إنما تحتجبُ النساء (¬٢).

[وقال الهيثم:] وكان طَلْقَ الوجه، جوادًا، ممدَّحًا، وكان يُجيز على الشعراء بألوف، ومدحه الفرزدق والأخطل وجرير. وفيه يقول الأخطل:

حتى (¬٣) استوى بشر على العراقِ … من غير سيفٍ ودمٍ مِهْراقِ (¬٤)

وفيه يقول جرير:

بَعِيدُ مُرادِ الطَّرْفِ لم يَثْنِ طَرْفَهُ … حِذارَ الغَوَاشي بابُ دارٍ ولا سترُ

ولو شاء بِشْرٌ حَلَّ مِنْ دونِ بابِه … طماطمُ سودٌ أو صقالبةٌ حُمْرُ (¬٥)

[قال المدائني:] وقحط الناسُ في أيام بِشْر، فاستسقى وهو معهم بالكوفة، فمُطروا، فقال سُراقة [بن مرداس] البارقي [في ذلك]:

دعا الرحمنَ بِشْرٌ فاستجابا … لدعوتِه فأسقانا السَّحَابا

وكان دعاءُ بِشرٍ صَوْبَ غَيثٍ … يُعاشُ به ويُحيي من أصابا

[قال:] ثم مرَّ بشرٌ بسُراقة بعد ما سُقوا، فرأى الماءَ يدخلُ في داره وهو يحوِّلُه بمِسْحَاة، فقال بشر: يا سُراقة، ما هذا؟ فقال: هذا ولم ترفَعْ يَديك بالدعاء، فلو رفعتَهما لجاءنا الطُّوفان! فضحك بشر (¬٦).

وهو أول من أحدث الأذان للعيد بالكوفة، فأنكر الناس ذلك وأعظموه (¬٧).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 94 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.