[قال الزُّهري: كان يتَّبع السُّنَّة، كأنَّ النبيَّ ﷺ يفعل ذلك.
قال:] وما كان يوقظ أحدًا من مرقده (¬١).
وقال إسماعيل السُّدِّيّ: أدركتُ نفرًا من الصحابة؛ منهم أبو سعيد الخُدْري، وأبو هريرة، وجابر (¬٢)، وغيرهم، فكانوا يرون أن ليس فيهم أحدٌ على الحال التي فارق عليها النبي ﷺ إلا عبد الله بن عمر.
وقالت عائشة ﵂ -لابن عمر ﵄: ما منَعك أن تنهاني عن مسيري إلى البصرة؟ قال: رأيتُ ابنَ الزبير قد استولى عليك، فقالت: لو نهيتَني ما خرجتُ.
وكانت عائشة ﵂ تحبُّه وتعظِّمه، وإذا دخل المسجد تقول: أرُونيه. فلا تزال تنظر إليه حتى يذهب (¬٣).
[قال الواقدي:] وكان ابن عمر ﵄ قد أصابته في آخر عمره لقوة فاكتوى (¬٤)، وذهب بصره ممَّا (¬٥) كان يغسل باطن عينيه (¬٦).
[وكذا ابنُ عباس.
Rujukan halaman ini:مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 124 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.