Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 9, halaman 263

  1. العصر الأموي
  2. السنة الثمانون من الهجرة النبوية
  3. عبد الله بن جعفر

وقيل: توفي سنة اثنتين أو أربع وثمانين، وقيل: خمس وثمانين، وقيل: سنة تسعين.

[قال أبو بكر محمد بن الأنباري: إن] عبد الملك بن مروان أمسك عنه عطاءه، فأضاق إضاقةً شديدة، فلقيه رجل يومًا وقد خرج من المسجد، فشكا إليه الحاجة، فقال: اصبِر حتى تأتيَ غَلَّتي وأواسيك، قال: ما لي صبر، وكان عليه بُردان، فقال له: أينفعك أحدهما؟ قال. نعم، فدفع إليه البرد، ثم استقبل ابن جعفر القبلة وقال: اللهم إن لم يكن إلا ما أرى؛ فاقبضني إليك، فحُمَّ من ساعته، ولم يخرج من منزله بعد هذا حتى أُخرجت جنازته (¬١).

ذكر أولاده:

فولد جعفراً الأكبر، وبه كان يُكنى، أمُّه أم عمرو بنت خِراش، واسمها الأُميَّة.

وعليًّا، وعونًا الأكبر، ومحمدًا، وعباسًا، وأمَّ كلثوم، وأمهم زينب بنت علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، وأمها فاطمة ﵍ بنت رسول الله ﷺ.

وحسينًا؛ دَرَج، وعونًا الأصغر؛ قُتل مع الحسين ﵁ ولا بقيّةَ له، أمهما جُمانة بنت المسيب بن نَجَبة الفَزاري.

وأبا بكر، وعُبيد الله، ومحمدًا، أمُّهم الخَوْصاء بنت خَصَفَة من بكر بن وائل.

وصالحًا، ويحيى، وهارون، وموسى، لا بقيَّةَ لهم، وجعفرًا، وأمّ أبيها (¬٢)، وأم محمد، أمهم ليلى بنت مسعود بن خالد، من بني دارِم، في رواية: خلف عليها عبد الله بعدما استشهد علي ﵇ (¬٣).

وحميدًا، والحسن لأمّ ولد.

وجعفرًا وأبا سعيد، أمهما أم الحسن بنت عمرو (¬٤)، من بني عامر بن صَعصَعة.

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 9، ص 263 (SanadKitab #23644, hlm. urut 4242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.