Lewati ke konten

Kitab: Mir'atuz Zaman · Pengarang: سبط ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 378

  1. بدء التاريخ
  2. فصل في ذكر الخليل ﵇
  3. فصل في إلقائه في النار

والمغرب فلم ينضج بها كراع (¬١).

وقال ابن عباس: لم يبق يومئذ في الأرض نارٌ إلَّا طفئت ظنّت أنها هي التي تعنى، قال: ولو لم يقل ﴿وَسَلَامًا﴾ لمات إبراهيم من البرد (¬٢).

وقال مجاهد: لو لم يقل: سلامًا، لم ينتفع بها أحد إلى يوم القيامة.

وحكى أبو القاسم في "تاريخ دمشق" عن سفيان الثوري أنه قال: أوحى الله إلى النّار لئن نلت من إبراهيم أكثر من حلّ وثاقه لأعذبنّك عذابًا لا أعذِّبه أحدًا من خلقي، وفي رواية: عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين (¬٣).

وقال السُّدي: لما وصل إلى النّار تلقَّته الملائكة بأيديها وأخذت بضَبْعَيه، وجاءه جبريل بقمص من الجنَّة، وطنفسةٍ من الجنَّة، فأَلبسه القميص وأجلسه على الطنفسة، وصار المكان روضةً، وأنبع الله له عينًا من الماء العذب، وأنبت حوله الورد والرياحين والياسمين، وقعد جبريل يتحدَّث معه.

وحكى المنهال بن عمرو قال: أقام إبراهيم في النار أربعين يومًا، وكان يقول بعد ما خرج منها: ما طاب لي عيش غير تلك الأيام، وددتُ أني كنت فيها أبدًا (¬٤).

وحكى الحافظ في "تاريخ دمشق" عن عكرمة قال: قالت أم إبراهيم لما ألقي في النار: قد كان ابني يقول: إنّ له ربًّا يمنعه، ثم صعدت على سُلَّم فاطَّلعت عليه، فإذا هو جالس وسط النار فقالت: يا إبراهيم، ادعُ إلهك أن يجعل لي طريقًا إليك، فسأل الله تعالى، فنزلت إليه فضمَّته وقبَّلته (¬٥).

وحكى الحافظ أيضًا عن عكرمة قال: لما أخرج الله إبراهيم من النَّار زاده في حسنه وجماله سبعين ضعفًا (¬٦).

Rujukan halaman ini: مرآة الزمان في تواريخ الأعيان، ج 1، ص 378 (SanadKitab #23644, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.